============================================================
طقجير * مما يوهمون فيه قولهم: طنچير، بفتح الطاء، وهي على قياس كلام العرب بالكسر، إذ لم تنطق في هذا المثال إلا ب(فعليل) بكسر الفاء مثل صنديد(، .
ققه يقولون: هو بين ظفرانيهم، بكسر النون، والصواب فتحها(، .
و من أوهامهم لا يفرقون بين العروالعر، بفتح العين وضمها، وبينهما فروق، العر بالفتح: الجرب، والعر بالضم: قروح تخرج في مشافر الإبل وقوائمها، وكانت
العرب إذا رأتها ببعير كوت مشافر الصحاح، ورأوا أنهم إذا فعلوا ذلك ذهبت القروح من إبلهم ().
قلت: في كتب اللغويين العر والعر والعرة: الجترب، وقيل: العر بالفتح الجرب ويالضم قروح بأعناق الفصلان(4) .
ير *يقولون: عيرته بالكذب، والصواب أن يقال: عيرته الكذب؛ بحذف الباء، كما قال أبو ذؤيب: [الطويل] (1) الدرة (و) ص 62، والدرة (ض) 136، والدرة (ك) 102.
(2) الدرة (و) 90، والدرة (ض) 198، والدرة (ك) 146، وشرح الخفاجي 529، وتصحيح التصحيف 369، واصلاح المنطق163.
(3) الدرة (و) ص 121، والدرة (ض) 264، والدرة (5) 193-194، وانظر إصلاح المنطق 129، وفي حواشي ابن بري 829- 830 ذكر ابن ظقر أنهم كانوا يكوون مشافر الصحاح لان من شأن الإبل أن تحك بعضها بمشافرها مآخر بعض، فإذا كوي مشفر البعبرلم ييحك به، فيأمن بزعمهم من العدوي، لا أن ذلك يبرئ السقيم، فان الجترب لايكوى منه مريض ولاصحيح.
(4) اللسان (عرر) 555/4، وشرح الخفاجي 680، وانظر إصلاح المنطق 129 . .
173
مخ ۱۲۵