============================================================
لا تكون موءودة حتى تأتي عليها التارات السبع، فقال له عمر (1) : صدقت أطال الله بقاءك (2). وكان أول من نطق بهذا الدعاء، وأراد علي كرم الله وجه بالتارات السبع طبقات اخلق السبع المبيثة في قوله تعالى: ({ ولقذ خلقتا الاضن من
سلتلةمن طين () ثم جملته نطفة فى قراب مكينو (ق) ثرخلقنا النطفة علقه فخلقنا العلقة ه ههم مضغة فكلقنا المضغة عظما فكسونا العظر لخما ثر أنشأنه خلقاءاخر} [سورة المؤمنون:12/23-14] يعني سبحانه ولادته حيا، فأشار علي كرم الله وجهه إلى أنه إذا 3 م و اتهل بعد الولادة(2) ثم دفن فقد وئد، وقصد به إلى أن يدفع قول من ا توهم أن [165) الحامل إذا أسقطت جنينها بالتداوي وأدته.
وما يؤيد ما ذكرناه في التواتر قوله تعالى: { ثم أزسلنارسلناتترا [سورة المؤمنون: 44/23]، ومعلوم ما بين كل رسولين من الفترة وتراخي المدة.
وعند أهل العربية أن أصل تثرى: وثرى، فقلبت الواو تاء كما قلبت في تخمة وتهمة وتجاه لكون أصولها من الوخامة والوهم والوجه، ويجوز أن تنون تترى كاما وسه.
تنون أزطى، وألا تنون مثل سكرى، وقد قرئ بهما جميعا(4).
وكتب بعض الأدباء إلى صديق له أبطا جوابه عنه: كتبث إليك فما أجبت، (1) هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي، أبو حفص، أسلم سنة ست من البعثة، وولي الخخلافة بعد أبي بكر الصديق ودامت خلافته عشر سنين وخمسة أشهر، واستشهد سنة ثلاث وعشرين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة، وفضائله لاتحصي. انظر ترجمته في الاصابة في تمييز الصحابة 279/4-280؛ وأسد الغابة 145/4-181؛ والطبقات الكبري لابن سعد376-265/3، .
وتهذيب الكمال 316/21-326؛ وحلية الأولياء 55-38/1.
(2) جامع العلوم والحكم 64، والدرة (و) ص4، والدرة (ض) 7، والدرة (ك) 6-7، وشرح الخفاجي 25. .
(3) قوله:2 بعد الولادة1 مكرر في المخطوط.
(4) القراءة بالثنوين قراءة ابن كثير وأبي عمرو، وبغير تنوين قراءة نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكائي، والوقف عند حمزة والكسائي ورواية عن حفص بالياء، والباقون يقفون عليها بالألف. معجم القراءات 177/5-178، والسبعة في القراءات لابن مجاهد446، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 84/12، .
وانظر: الابدال لابن الكيت 139، وانظر أصل (تترى) وتنوينها في: سرصناعة الاعراب 156/1-.
مخ ۱۱۲