تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وروينا عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وكاني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه فسألت بعض المعبرين فقال انت تذب عنه الكذب فهو الذي حملني على إخراج الصحيح
وروينا عنه قال ما ادخلت في كتاب الجامع الا ما صح وتركت من الصحاح طحال القول
وروينا عن الفربري قال قال البخاري ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا الا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين
وروينا عن عبد القدوس بن همام قال سمعت عدة من المشايخ يقولون حول البخاري تراجم جامعه بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين
وقال آخرون منهم أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي صنفه ببخارى وقيل بمكة وقيل بالبصرة وكل هذا صحيح ومعناه انه كان يصنف فيه في كل بلدة من هذه البلدان فإنه بقي في تصنيفه ست عشرة سنة كما سبق
قال الحاكم أبو عبد الله حدثنا أبو عمرو إسماعيل حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي قال سمعت البخاري يقول أقمت بالبصرة خمس سنين مع كتبي أصنف وأحج في كل سنة وأرجع من مكة إلى البصرة
قال البخاري وانا أرجو ان يبارك الله تعالى للمسلمين في هذه المصنفات
وبلغني عن الشيخ أبي زيد المروزي من أصحابنا وهو أجل من روى صحيح البخاري عن الفربري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي إلى متى تدرس الفقه ولا تدرس كتابي قلت وما كتابك يا رسول الله قال جامع محمد بن إسماعيل البخاري أو كما قال
فصل في احاديث صحيحه
جملة ما في صحيح البخاري من الأحاديث المسندة سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثا بالأحاديث المكررة وبحذف المكررة نحو اربعة آلاف وقد ذكرتها مفصلة مختصرة في أول شرح صحيح البخاري وذكرت فيه جملة من احوال البخاري وروعه وتعظيمه للعلم وما يتعلق بصحيحه كبيان فائدة إعادته الحديث الواحد في أبواب
وفائدة تحديثه عن واحد في موضع ثم يروى في موضع آخر عن رجل أو رجلين عنه وبيان التعليق الذي فيه وغير ذلك
مخ ۹۲