تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وقال أبو ثور كنت أنا وإسحاق بن راهويه وحسين الكرابيسي وجماعة من العراقيين ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي قال ولا رأى هو مثل نفسه
قال الزعفراني راوي كتب الشافعي القديمة ما رأيت مثال الشافعي أفضل ولا أكرم ولا اتقى ولا اعلم منه وما رأيته لحن قط وكان يقرأ عليه من كل شعر فيعرفه وما حمل أحد محبرة الا وللشافعي عليه منة ما كان الشافعي الا بحرا
وقال الكرابيسي ما فهمنا استنباط اكثر السنن الا بتعليم الشافعي إيانا
وقال الكرابيسي أيضا ما كنا ندري ما الكتاب والسنة والإجماع حتى سمعناه من الشافعي وما رأيت مثل الشافعي ولا رأى الشافعي مثل نفسه وما رأيت أفصح منه ولا اعرف
وقال الكرابيسي أيضا ما رأيت مجلسا قط انبل من مجلس الشافعي كان يحضره اهل الحديث واهل الفقه واهل الشعر وكان يأتيه كبار اهل اللغة والشعر فكل يتكلم منه
وقال أبو بكر الحميدي المكي قال لي أحمد بن حنبل ونحن بمكة الزم الشافعي فلزمته حتى خرجت معه إلى مصر
وقال الحميدي كنا نريد ان نرد على أهل الرأي فلا نحسن حتى جاءنا الشافعي ففتح لنا
وقال الحميدي سيد علماء زمانه الشافعي وكان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي يقول حدثنا سيد الفقهاء الشافعي
وقال الحميدي كان الشافعي ربما يلقي علي وعلى ابنه المسألة فيقول أيكما أصاب فله دينار
وقال هارون بن سعيد الأيلي أحد شيوخ مسلم في صحيحه مارأيت مثل الشافعي
وقيل لأحمد بن صالح جالست الشافعي فقال سبحان الله كنت أقصر في مجالسته
وقال علي بن معبد المصري ما عرفنا الحديث حتى جاءنا الشافعي
وقال المزني قدم الشافعي مصر وبها عبد الملك بن هشام النحوي صاحب المغازي وكان علامة أهل عصره في العربية والشعر فذهب إلى الشافعي ثم قال ما ظننت ان الله خلق مثل الشافعي ثم اتخذ قول الشافعي حجة في اللغة
وقال الربيع قال البويطي ما عرفنا قدر الشافعي حتى رأيت اهل العراق يذكرونه ويصفونه بوصف ما نحسن نصفه فقد كان حذاق العراق بالفقه والنظر وكل صنف من اهل الحديث وأهل العربية والنظار يقولون إنهم لم يروا مثل الشافعي
مخ ۸۱