76

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

زمانه

وقال أحمد بن محمد ابن بنت الشافعي سمعت أبي وعمي يقولان كان ابن عيينة إذا جاءه من التفسير والفتيا التفت إلى الشافعي وقال سلوا هذا

وقال علي بن المديني كان الشافعي لما عرفته عند ابن عيينة وكان ابن عيينة يعظمه ويجله وفسر الشافعي عند ابن عيينة حديثا أشكل على سفيان فقال له سفيان جزاك الله خيرا ما يجيئنا منك الا ما نحب

وقال الحميدي صاحب سفيان كان سفيان بن عيينة ومسلم بن خالد وسعيد بن سالم وعبد الحميد بن عبد العزيز

وشيوخ مكة يصفون الشافعي ويعرفونه من صغره مقدما عندهم بالذكاء والعقل والصيانة ويقولون لم نعرف له صبوة

وقال الحميدي سمعت مسلم بن خالد يقول للشافعي قد والله آن لك ان تفتي والشافعي ابن خمس عشرة سنة

وقال يحيى بن سعيد القطان إمام المحدثين في زمانه أنا ادعو الله للشافعي في صلاتي من أربع سنين

وقال القطان حين عرض عليه كتاب الرسالة للشافعي ما رأيت اعقل أو افقه منه

وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي المقدم في عصره في علمي الحديث والفقه حين جاءته رسالة الشافعي وكان طلب من الشافعي أن يصنف كتاب الرسالة فأثنى عليه ثناء جميلا وأعجب بالرسالة إعجابا كثيرا

وقال ما أصلي صلاة الا أدعو للشافعي

وبعث أبو يوسف القاضي إلى الشافعي حين خرج من عند هارون الرشيد يقرئه السلام ويقول صنف الكتب فإنك اولى من يصنف في هذا الزمان

وقال أبو حسان الرازي ما رأيت محمد بن الحسن يعظم احدا من أهل العلم تعظيمه للشافعي رحمه الله

وقال أيوب بن سويد الرملي وهو أحد شيوخ الشافعي ومات قبل الشافعي بإحدى عشرة سنة

ما ظننت اني اعيش حتى أرى مثل الشافعي

وقال البويطي قال يحيى بن حسان ما رأيت مثل الشافعي وكان شديد المحبة للشافعي قدم مصر وقال إنما جئت لأسلم على الشافعي وقال محمد بن المديني قال لي أبي لا تترك حرفا للشافعي إلا اكتبه

وقال يحيى بن معين وقد سئل عمن يكتب كتب الشافعي فقال عن الربيع وقال قتيبة بن سعيد مات الثوري ومات الورع ومات الشافعي وماتت السنن ويموت أحمد بن حنبل وتظهر البدع وقال قتيبة لو وصلتني كتب الشافعي لكتبتها ما رأت عيناي اكيس منها

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ما رأيت أعلم بأيام الناس من الشافعي

وقال أحمد بن حنبل رحمه الله إذا جاءت المسألة ليس فيها أثر فافت فيها بقول الشافعي

مخ ۷۹