62

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وأفضل ازواجه خديجة وعائشة قال أبو سعد المتولي واختلف أصحابنا أيتهما افضل ومنه في غير النكاح انه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وخير الخلائق أجمعين وامته أفضل الأمم وأصحابه خير القرون وامته معصومة من الاجتماع على ضلالة وشريعته مؤبدة وناسخة لجميع الشرائع وكتابه معجزة محفوظ عن التحريف والتبديل وهو حجة على الناس بعد وفاته ومعجزات سائر الأنبياء انقرضت ونصر بالرعب مسيرة شهر وجعلت له الأرض مسجدا وطهورا وأحلت له الغنائم وأعطي الشفاعة والمقام المحمود وأرسل إلى الناس كافة وهو سيد ولد آدم واول من تنشق عنه الأرض واول شافع واول مشفع وأول من يقرع باب الجنة وهو أكثر الأنبياء تبعا وأعطي جوامع الكلم وصفوف امته في الصلاة كصفوف الملائكة وكان لا ينام قلبه ويرى من وراء ظهره كما يرى من قدامه ولا يحل لأحد ان يرفع صوته فوق صوته ولا ان يناديه من وراء الحجرات ولا ان يناديه باسمه فيقول يا محمد بل يقول يا نبي الله يا رسول الله ويخاطبه المصلي بقوله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ولو خاطب آدميا غيره بطلت صلاته ويلزم المصلي إذا دعاه أن يجيبه وهو في الصلاة ولا تبطل صلاته وكان بوله ودمه يتبرك بهما وكان شعره طاهرا وإن حكمنا بنجاسة شعر الأمة

واختلف اصحابنا في طهارة دمه وبوله وسائر الفضلات وكانت الهدية حلالا له بخلاف غيره من ولاة الأمور فلا تحل له هدية رعاياهم على تفصيل مشهور ولا يجوز الجنون على الأنبياء ويجوز عليهم الإغماء لأنه مرض بخلاف الجنون واختلفوا في جواز الاحتلام والأشهر امتناعه وفاته صلى الله عليه وسلم ركعتان بعد الظهر فقضاهما بعد العصر وواظب عليهما بعد العصر وفي اختصاصه بهذه الملازمة والمداومة وجهان لأصحابنا أصحهما وأشهرهما الاختصاص وقال صلى الله عليه وسلم ( لا تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ) وفي جواز التكني بأبي القاسم خلاف أوضحته في الروضة وفي كتاب الأذكار

وقال صلى الله عليه وسلم ( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي )

وقيل معناه ان امته ينسبون اليه يوم القيامة وامم سائر الأنبياء لا تنسب اليهم

وقيل ينتفع يومئذ بالانتساب اليه ولا ينتفع بسائر الأنساب قال أصحابنا ومن استهان أو زنى بحضرته كفر كذا قالوه

وفي الزنا نظر

قال ابن القاص والقفال والمروزي ومن الخصائص انه صلى الله عليه وسلم يؤخذ عن الدنيا عند تلقي الوحي ولا يسقط عنه الصلاة ولا غيرها ومنه ان من رآه في المنام فقد رآه حقا فإن الشيطان لا يتمثل بصورته ولكن لا يعمل بما يسمعه الرائي منه في المنام فيما يتعلق بالأحكام إن خالف ما استقر في الشرع لعدم ضبط الرائي لا للشك في الرؤية لأن الخبر لا يقبل الا من ضابط مكلف والنائم بخلافه ومنها ان الأرض لا تأكل لحوم الأنبياء للحديث المشهور

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم ( إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ) قال أصحابنا وغيرهم فتعمد الكذب عليه من الكبائر فإن استحله المتعمد كفر والا فهو كسائر الكبائر لايكفر بها

وقال الشيخ أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين يكفر بذلك والصواب الأول وبه قطع الجمهور والله اعلم

مخ ۶۵