تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تهذيب د نومونو او ژبو
النووي (d. 676 / 1277)تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وعن إبراهيم بن عكرمة قال ما رأيت أورع ولا أفقه من أبي حنيفة
وعن سفيان بن عيينة قال ما قدم مكة في وقتنا رجل أكثر صلاة من أبي حنيفة
وعن يحيى بن أيوب الزاهد قال كان أبو حنيفة لا ينام الليل
وعن أبي عاصم النبيل قال كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته
وعن زافر بن سليمان قال كان أبو حنيفة يحيي الليل بركعة يقرأ فيها القرآن
وعن أسد بن عمرو قال صلى أبو حنيفة صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة وكان عامة الليل يقرأ القرآن في ركعة وكان يسمع بكاؤه حتى ترحمه جيرانه وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة الآف مرة
وعن الحسن بن عمارة أنه غسل أبا حنيفة حين توفي وقال غفر الله لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة ولم تتوسد يمينك في الليل منذ أربعين سنة ولقد أتعبت من بعدك
وعن ابن المبارك أن أبا حنيفة صلى خمسا وأربعين سنة الصلوات الخمس بوضوء واحد وكان يجمع القرآن في ركعتين
وعن أبي يوسف قال بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة سمع رجلا يقول لرجل هذا أبو حنيفة لا ينام الليل فقال أبو حنيفة والله لا يتحدث عني بما لا أفعله فكان يحيي الليل صلاة ودعاء وتضرعا
وعن مسعر بن كدام قال دخلت ليلة المسجد فرأيت رجلا يصلي فاستحليت قراءته فقرأ سبعا فقلت يركع ثم قرأ الثلث ثم النصف فلم يزل يقرأ القرآن حتى ختمه كله في ركعة فنظرت فإذا هو أبو حنيفة
وعن زائدة قال صليت مع أبي حنيفة في المسجد العشاء وخرج الناس ولم يعلم أن في المسجد أحدا فأردت أن أسأله مسألة فقام فافتتح الصلاة فقرأ حتى بلغ هذه الآية
﴿فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾
فلم يزل يرددها حتى أذن المؤذن الصبح وأنا أنتظره
وعن القاسم بن معن أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية
﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾
يرددها ويبكي ويتضرع
وعن مكي بن إبراهيم جالست الكوفيين فما رأيت فيهم أورع من أبي حنيفة
مخ ۵۰۵
د ۱ څخه ۹۹۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ