416

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

وقال تعالى

﴿لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها

والآيات في فضله وتكريم الله تعالى والثناء عليه وأنواع مكارمه معلومة وأما الأحاديث الصحيحة في فضله فكثيرة مشهورة ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر ) وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق أم كان ممن استثنى الله تعالى ) وهذا الحديث متأول لأن نبينا عليه السلام أفضل المخلوقين فيحتمل أن هذا الكلام قبل أن يعلم أنه أفضل فلما علم قال ( أنا سيد ولد آدم ) ويحتمل أن يكون قاله تواضعا ويحتمل أن يكون نهى عن تخيير يؤدي إلى الخصومة والفتنة ويحتمل أن النهي عن تخيير يؤدي إلى الإزراء ببعضهم ويحتمل لا تخيروني في نفس النبوة فإنها لا تتفاوت وإنما الفضائل بأمور أخرى معها وهذه الأوجه الخمسة مقولة في قوله لا تخيروا بين الأنبياء وفي الصحيحين مثله أو نحوه عن أبي سعيد الخدري وفي الصحيحين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( عرضت علي الأمم فرأيت سوادا كبيرا سد الأفق فقيل هذا موسى في قومه ) وفي الصحيحين ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر ليلة أسري به على موسى في السماء السادسة وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرض الله تعالى عليه وعلى أمته خمسين صلاة كل يوم وليلة أما ترجع فتسأل الله التخفيف فما زال يقول له حتى جعلها خمسا ) وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف موسى فقال ( هو أدم طوال جعد كأنه من رجال شنوءة ) وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بوادي الأزرق وهو موضع بين مكة والمدينة قال ( كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله تعالى بالتلبية ) وفي رواية واضعا أصبعيه في أذنيه له جؤار إلى الله تعالى بالتلبية وفي رواية على جمل أحمر مخطوم بخلبة والخلبة بضم الخاء المعجمة الليف قال أبو إسحاق الثعلبي في كتابه العرائس هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهت بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلى الله عليه وسلم وكان عمر عمران حين توفي مائة وسبعا وثلاثين سنة قال قال أهل التاريخ لما مات الريان بن الوليد وهو فرعون مصر الأول صاحب يوسف الذي ولاه خزائن الأرض وأسلم على يديه ملك بعده جبار وأبى أن يسلم ثم مات فملك بعده جبار آخر وتوفي يوسف وأقامت بنو إسرائيل بمصر وقد كثروا ونشأ لهم ذرية وهم تحت أيدي العمالقة وهم على بقايا من دينهم الذي كان يوسف ويعقوب وإسحاق وإبراهيم صلى الله عليهم وسلم شرعوه لهم متمسكين حتى كان فرعون موسى الذي بعثه الله تعالى إليه ولم يكن في الفراعنة أعتى منه ولا أقسى قلبا منه ولا أطول عمرا في الملك منه ولا أسوأ ملكة لبني إسرائيل وكان يعذبهم ويستعبدهم وجعلهم خدما وخولا وعاش فيهم أربعمائة سنة ولما ولد موسى جرى له مع فرعون ما أخبر الله تعالى به في كتابه فلما كبر قتل القبطي ثم خرج خائفا يترقب فلما ورد ماء مدين جرى له هناك مع شعيب ما جرى وتزوج بنته كما أخبر الله تعالى به فلما قضى موسى الأجل وهو أكمل الأجلين عشر سنين ثبت ذلك في الصحيح عن ابن عباس سار بأهله فآنس من جانب الطور نارا فجرى له ما أخبر الله تعالى به في كتابه قال بعض المفسرين لم يقرب موسى امرأة للآستمتاع من حين سمع كلام رب العالمين وقال المفسرون في قول الله تعالى

﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات

قالوا هي العصا واليد البيضاء والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمسة وفلق البحر قال الثعلبي وكان عمر موسى عليه السلام حين توفي مائة وعشرين سنة

616 موسى بن أبي الجارود بالجيم أحد أصحاب الشافعي والآخذين عنه والرواة عنه تكرر ذكره في الروضة قال الشيخ أبو إسحاق كنيته أبو الوليد قال وكان مكيا روى عن الشافعي الحديث وكتاب الأمالي وغيره من الكتب قال وكان يفتي بمكة على مذهب الشافعي رحمه الله

617 الموفق بن طاهر من أصحابنا المصنفين تكرر ذكره في الروضة

- * حرف النون

- *

مخ ۴۲۱