تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
599 المغيرة بن شعبة الصحابي رضي الله تعالى عنه تكرر في هذه الكتب قال ابن السكيت وآخرون من أهل اللغة يقال المغيرة بضم الميم وكسرها والضم أشهر وهو أبو عبد الله ويقال أبو عيسى وقال أبو محمد المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بالعين المهملة المفتوحه ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي بن منبه وهو ثقيف بن بكر بن هوازن بن منصور عكرمة بن خصفة بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة بن قيس عيلان بالعين المهملة ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثقفي الكوفي الصحابي أسلم عام الخندق روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة وستة وثلاثون حديثا اتفقا منها على تسعة وانفرد البخاري بحديث ولمسلم حديثان روى عنه أبو أمامة الباهلي والمسور بن مخرمة وقرة المزني الصحابيون ومن التابعين جماعات منهم بنوه الثلاثة عروة وحمزة وعقار بتشديد القاف وبعد الألف راء وقيس بن أبي حازم ومسروق وأبو وائل وأبو إدريس الخولاني وعروة بن الزبير والشعبي ووراد كاتب المغيرة ومولاه وآخرون وكان المغيرة موصوفا بالدهاء والحلم قال ابن الأثير قيل أن المغيرة أحصن ثلاثمائة إمرأة في الإسلام وقيل ألف وشهد المغيرة الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وله في صلحها كلام مع عروة بن مسعود معروف وولاه عمر بن الخطاب البصرة مدة ثم نقله عنها فولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قتل عمر فأقره عليها عثمان ثم عزله وشهد اليمامة وفتح الشام وذهبت عينه يوم اليرموك وشهد القادسية وشهد فتح نهاوند وكان على ميسرة النعمان بن مقرن وشهد فتح همدان وغيرها واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان وشهد الحكمين ثم استعمله معاوية على الكوفة فلم يزل عليها حتى توفي بها سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين قالوا وهو أول من وضع ديوان البصرة
600 مقاتل بن حبان المفسر هو أبو بسطام مقاتل بن حبان البلخي الخراز بالخاء المعجمة وراء وهو مولى بكر بن وائل وهو من تابعي التابعين روى عن سالم بن عبد الله بن عمر وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء بن أبي رباح وأبي بردة بن أبي موسى وعمر بن عبد العزيز ومجاهد والحسن البصري وأبي الصديق الناجي وشهر بن حوشب وعبد الله بن بريدة والضحاك بن مزاحم وغيرهم روى عنه علقمة بن مرثد وعتاب بن محمد وأبو جعفر الرازي وعبد الله بن المبارك وخلائق غيرهم واتفقوا على توثيقه والثناء عليه
قال مروان بن محمد ويحيى بن معين هو ثقة قال عبد الرحمن بن الحكم ذاك مرتفع مرتفع وقال الدارقطني صالح الحديث وقال أحمد بن يسار هم أربعة أخوة مقاتل والحسن وبريدة ومصعب بنو حبان وكان مقاتل ناسكا فاضلا وكان هرب إلى كابل ودعا خلقا إلى الإسلام فأسلموا وذلك أيام أبي مسلم حين هربوا منه وتوفي بكابل فتسلب عليه ملكها فقيل أنه ليس على دينك فقال إنه كان رجلا صالحا
601 مقاتل بن سليمان المفسر قال ابن أبي حاتم هو مقاتل بن سليمان صاحب التفسير والمناكير روى عن الضحاك ومجاهد والزهري وابن بريدة روى عنه عبد الرزاق وحرمي بن عمارة وعلي بن الجعد وعيسى بن أبي فاطمة
حدثنا أبو سعيد الأشج قال حدثنا أبو خالد الأحمر قال والله لقد مات الضحاك وأن مقاتل بن سليمان له قرطان وهو في الكتاب وسئل وكيع عن تفسير مقاتل فقال لا تنظرو فيه فقال ما أصنع به قال ادفنه يعني التفسير وقال وكيع أيضا كان مقاتل بن سليمان كذابا وروي أن مقاتل بن سليمان جلس في مسجد بيروت فقال لا تسألوني عن شيء دون العرش إلا أنبأتكم عنه فقال الأوزاعي لرجل قم إليه فسأله ما ميراثه من جدتيه فحار ولم يكن عنده جواب فما بات فيها إلا ليلة واحدة ثم خرج بالغداة وقال أحمد بن حنبل لا يعجبني أن أروي عن مقاتل بن سليمان شيء وقال عبد الرحمن بن الحكم ترك الناس حديثه وقال يحيى بن معين حديثه ليس بشيء وقال أبو حاتم وهو متروك الحديث
مخ ۴۱۳