تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
577 مصعب بضم الميم ابن سعد بن أبي وقاص مذكور في المهذب في صفة الصلاة وهو تابعي وهو مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري وقد سبق تمام نسبه في ترحمة أبيه وهو مدني سمع أباه وعلي بن أبي طالب وابن عمر روى عنه مجاهد وأبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وآخرون واتفقوا على توثيقه قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث توفي سنة ثلاث ومائة
578 مصعب بن عمير الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في الكفن وأول الفرائض هو أبو عبد الله مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ومن السابقين إلى الإسلام أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه وكان يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا فبصر به عثمان بن طلحة العبدري يصلي فأعلم به أمه وأهله فحبسوه فلم يزل محبوسا إلى أن هاجر إلى الحبشة ثم عاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن ويصلي بهم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الإثني عشر أهل العقبة الثانية ليفقه أهل المدينة ويقرئهم القرآن فنزل على أسعد بن زرارة وكان يسمى بالمدينة المقرىء قالوا وهو أول من جمع الجمعة بالمدينة وأسلم على يديه سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وكفى بذلك فضلا وأثرا في الإسلام قال البراء بن عازب أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير ثم عمرو ابن أم مكتوم ثم عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وبلال ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وشهد بدرا وأحدا واستشهد بأحد ومعه لواء المسلمين قيل كان عمره أربعين سنة أو أكثر قليلا ويقال نزل فيه وفي أصحابه قوله تعالى
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه﴾
وكان قبل إسلامه أنعم فتى بمكة وأجوده خلة وأكمله شبابا وجمالا وجودا وكان أبواه يحبانه حبا كثيرا وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب بمكة وكان أعطر أهل مكة ثم انتهى به الحال في الإسلام إلى أن كان عليه بردة مرقوعة بفروة
وثبت في الصحيحين عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى فوقع أجرنا على الله تعالى فمنا من مات ولم يأكل من عمله شيئا منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد ولم نجد له ما نكفنه به إلا بردته إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه وإذا غطينا رجليه خرج رأسه فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه وأن نجعل على رجليه الأذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها ومعنى أينعت نضجت وقوله يهدبها بفتح أوله وكسر الدال وضمها أي يجتنيها وهو إشارة إلى ما فتح الله عليهم من الدنيا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مصعب زوج حمنة بنت جحش رحمه الله
مخ ۴۰۱