39

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

فصل في عادة الأئمة

عادة الأئمة الحذاق المصنفين في الأسماء والأنساب ان ينسبوا الرجل النسب العام ثم الخاص ليحصل في الثاني فائدة لم تكن في الأول فيقولون مثلا فلان بن فلان القريشي الهاشمي لأنه لا يلزم من كونه قرشيا كونه هاشميا ولا يعكسون فيقولون الهاشمي القرشي فإنه لا فائدة في الثاني حينئذ فإنه يلزم من كونه هاشميا كونه قرشيا

فإن قيل فينبغي ألا يذكروا القريشي بل يقتصروا على الهاشمي

فالجواب انه يخفى على بعض الناس كون الهاشمي قرشيا ويظهر هذا الخفاء في البطون الخفية كالأشهل من الأنصار فيقال الأنصاري الأشهلي ولو اقتصروا على الأشهلي لم يعرف كثير من الناس ان الأشهلي من الأنصار أم لا وكذا ما أشبهه فذكروا العام ثم الخاص لدفع هذا الوهم وقد يقتصرون على الخاص وقد يقتصرون على العام وهذا قليل ثم إنهم قد ينسبون إلى البلد بعد القبيلة فيقولون القريشي المكي أو المدني وإذا كان له نسب إلى بلدين بأن يستوطن احدهما ثم الآخر نسبوه غالبا إليهما وقد يقتصرون على احدها وإذا نسبوه إليهما قدموا الأول فقالوا المكي الدمشقي والأحسن المكي ثم الدمشقي

وإذا كان من قرية بلدة نسبوه تارة إلى القرية وتارة إلى البلدة وتارة إليهما وحينئذ يقدمون البلدة لأنها أعم كما سبق في القبائل فيقولون فيمن هو من اهل حرستا قرية من قرى الغوطة التي هي كورة من كور دمشق فلان الدمشقي الحرستاني وقد يقولون في مثله فلان الشامي الدمشقي الحرستاني فينسبونه إلى الاقليم ثم البلدة ثم القرية وقد ينسبونه إلى الكورة فيقولون الغوطي الحرستاني أو الشامي الدمشقي الغوطي الحرستاني قال عبد الله بن المبارك رحمه الله وغيره إذا قام إنسان في بلد أربع سنين نسب إليه وينسبون إلى القبيلة مولاهم لقوله صلى الله عليه وسلم ( موالي القوم من أنفسهم ) وسواء كان مولى عتاقة وهو الأكثر أو مولى حلف ومناصرة أو مولى إسلام بأن أسلم على يد واحد من القبيلة كالبخاري الإمام مولى الجعفيين أسلم بعض أجداده على يد واحد من الجعفيين وسنوضحه في ترجمته إن شاء الله تعالى وقد ينسبون إلى القبيلة مولى مولاها كأبي الحباب الهاشمي مولى شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالله التوفيق

مخ ۴۲