تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وقال ابن سعد كان قتادة ثقة مأمونا حجة في الحديث وقال قتادة جالست الحسن اثنتي عشرة سنة وما قلت برأيي منذ أربعين سنة وقدم قتادة على ابن المسيب فسأله أياما فأكثر فقال تحفظ كل ما سألتني عنه قال نعم سألتك عن كذا فقلت فيه كذا وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا وقال فيه الحسن كذا فذكر حديثا كثيرا فقال ابن المسيب ما كنت أظن الله خلق مثلك وذكره أحمد بن حنبل فأطنب في الثناء عليه ونشر من علمه وفقهه ومعرفته بالتفسير والاختلاف وغير ذلك وقل من يتقدمه قال وكان أحفظ أهل البصرة ولا يسمع شيئا إلا حفظه وقرأت عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها وكان من العلماء
وقال عبد الرحمن بن مهدي قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد
وقال أبو حاتم أكبر أصحاب الحسن قتادة وأثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة توفي قتادة سنة سبع عشرة وقيل ثمان عشرة ومائة وهو ابن ست وخمسين وقيل سنة خمس وخمسين رضي الله عنه
504 قتادة بن النعمان الصحابي رضي الله عنه هو أبو عمرو وقيل أبو عمر وقيل أبو عبد الله وقيل أبو عثمان قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري المدني وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه شهد قتادة مع النبي صلى الله عليه وسلم العقبة وأحدا وبدرا والخندق وسائر المشاهد وقلعت عينه يوم أحد وقيل يوم بدر وقيل يوم الخندق
قال ابن عبد البر الأصح يوم أحد فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أحسن عينيه
وروينا أيضا أنها صارت لا تعرف ولا يدري أيهما التي كانت ذهبت وكانت قد سالت على خده وقيل صارت في يده وروى الأصمعي عن أبي معشر قال قدم على عمر بن عبد العزيز رجل من ولد قتادة بن النعمان فقال ممن الرجل فقال
( أنا ابن الذي سالت على الخد عينه
فرت بكف المصطفى أحسن الرد )
( فعادت كما كانت لأول أمرها
فيا حسن ما عين ويا حسن ما رد ) فقال عمر رضي الله عنه
( تلك المكارم لا قعبان من لبن
شيبا بماء فعادا بعد أبوالا )
مخ ۳۶۹