351

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

476 عياش بن أبي ربيعة الصحابي رضي الله عنه الذي كان من المستضعفين بمكة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لهم في القنوت وهو أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله عياش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي المكي أخو عبد الله بن أبي ربيعة وأخو أبي جهل لأمه وابن عمه كان إسلام عياش قديما في أول الأمر قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهاجر إلى الحبشة وولد له بها ابنه عبد الله ثم عاد إلى مكة وهاجر إلى المدينة هو وعمر بن الخطاب فقام إليه أخواه لأمه أبو جهل والحارث ابنا هشام فقالا إن أمك حلفت لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراك فرجع معهما فحبساه بمكة وأوثقاه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له ولجماعة من المستضعفين يسميهم بأسمائهم في القنوت واستشهد عياش يوم اليرموك وقال الطبري توفي بمكة روى عنه ابناه عبد الله والحارث وروى عنه نافع مولى ابن عمر مرسلا

477 عياض بن حمار الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في أول اللقطة هو عياض بن حمار على لفظ الحمار الدابة المعروفة ابن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم التميمي المجاشعي وقيل في نسبه غير هذا وصحف ابن مندة محمد بن سفيان هذا فقال مخمد بالخاء المعجمة وأسقط من نسبه جماعة فغلطوه فيهما نزل عياض البصرة وهو معدود في أهلها روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثون حديثا روى مسلم منها حديثا روى عنه مطرف ويزيد ابنا عبد الله والحسن البصري وغيرهم

478 عياض الأشعري رضي الله عنه مذكور في المهذب في عقد الذمة في دخول المشرك المسجد هو عياض بن عمرو الأشعري سكن الكوفة ذكره ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وغيرهم في الصحابة وقال ابن أبي حاتم هو تابعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة روى عنه الشعبي وسماك بن حرب وحصين

479 عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي أبو سعد وقيل أبو سعيد الصحابي رضي الله عنه أسلم قبل الحديبية وشهدها وكان بالشام مع ابن عمه أبي عبيدة بن الجراح فلما توفي أبو عبيدة استخلفه بالشام فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال لا أغير أميرا أمره أبو عبيدة وهو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها قال الزبير بن بكار وهو أول من أجاز الدروب وكان صالحا فاضلا جوادا وكان يسمى زاد الركب يطعم الناس زاده فإذا نفذ نحر لهم بعيره ولم يزل واليا لعمر على حمص حتى توفي عياض بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين سنة

مخ ۳۵۶