تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
قال البخاري وهو بصري وكان على أحد أئمة الاسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مائتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منها
سمع أباه وحماد بن زيد وسفيان بن عيينة ويحيى القطان وخلائق
روى عنه معاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل والبخاري وخلائق من الأئمة واجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا وتقدمه على غيره
قال عبد الغني بن سعيد المصري أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة علي بن المديني في وقته وموسى بن هارون في وقته والدارقطني في وقته وقال سفيان بن عيينة وهو أحد شيوخ علي بن المديني حدثني علي بن المديني ويلومونني على حب علي والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وكان سفيان يسميه حية الوادي وكان إذا سئل عن شيء يقول لو كان حية الوادي
قال حفص بن محبوب كنت عند ابن عيينة ومعنا علي بن المديني وابن الشاذكوني فلما قام ابن المديني قال سفيان إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة
وقال محمد بن يحيى رأيت لعلي بن المديني كتابا على ظهره مكتوب المائة والنيف والستون من علل الحديث
قال عباس العنبري كانوا يكتبون قيام ابن المديني وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل أو نحو هذا
وكان ابن المديني اذا قدم بغداد تصدر بالحلقة وجاء أحمد ويحيى وخلف والمعيطي والناس يناظرون فإذا اختلفوافي شيء تكلم فيه علي
وقال الاعين رأيت ابن المديني مستلقيا واحمد بن حنبل عن يمينه ويحيى بن معين عن يساره وهو يملى عليهما
وقال البخاري مااستصغرت نفسي عند أحد قط الا عند علي ابن المديني
وقال يحيى القطان نحن نستفيد من ابن المديني أكثر مما يستفيد منا
وقال عبد الرحمن بن مهدي علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصة بحديث ابن عيينة
وقال أبو حاتم كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل
وكان أحمد بن حنبل لا يسميه بل يكنيه أبا الحسن تبجيلا وماسمعت أحمد سماه قط
قال البخاري توفي ابن المديني ليومين بقيا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بالعسكر
مخ ۳۲۱