تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وروى عنه من التابعين خلائق مشهورون ونقلوا عن ابن مسعود قال كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي وقال ابن المسيب ما كان أحد يقول سلوني غير علي
وقال ابن عباس أعطي علي تسعة أعشار العلم ووالله لقد شاركهم في العشر الباقي قال وإذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل إلى غيره وسؤال كبار الصحابة لهه ورجوعهم إلى فتاويه وأقواله في المواطن الكثيرة والمسائل المعضلات مشهور
واما زهده فهو من الأمور المشهورة التي اشترك في معرفتها الخاص والعام
ومن كلماته في الزهد قوله الدنيا جيفة فمن أراد منها شيئا فليصبر على مخالطة الكلاب
واما ما رويناه عنه في مسند الامام أحمد بن حنبل وغيره انه قال لقد رأيتني واني لأربط الحجر على بطني من الجوع وان صدقتي لتبلغ في اليوم أربعة الاف دينار وفي رواية أربعين ألف دينار
فقال العلماء لم يرد به زكاة مال يملكه وإنما أراد الوقوف التي تصدق بها وجعلها صدقة جارية وكان الحاصل من علتها يبلغ هذا القدر قالوا ولم يدخر قط مالا يقارب هذا المبلغ ولم يترك حين توفي الا ستمائة درهم
روينا عن سفيان بن عيينة قال ما بنى علي رضي الله عنه لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة وروينا أنه كان عليه إزار غليظ اشتراه بخمسه دراهم
واما الأحاديث الواردة في الصحيح في فضلة فكثيرة
روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال يارسول الله تخلفني في النساء والصبيان فقال ( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي )
وفي صحيحيهما عن سهل بن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر ( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )
فبات الناس يدولون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال ( أين علي بن أبي طالب ) فقيل يا رسول الله هو يشتكي عينيه قال ( فأرسلوا اليه )
فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعاله فبرىء حتى كان لم يكن فيه وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )
قوله يدولون أي يخوضون ويتحدثون وفي صحيحيهما عن سلمة بن الأكوع نحوه
مخ ۳۱۷