276

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

روينا عن الامام الحافظ الحاكم أبي أحمد محمد بن محمد بن إسحاق وهو شيخ الحاكم أبي عبد الله بن البيع النيسابوري قال هو منسوب إلى الأوزاع من حمير قال وقيل الأوزاع قرية بدمشق خارج باب الفراديس قال وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير يعني ابن جوصا بفتح الجيم وإسكان الواو وبالصاد المهملة قال وكان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها فلم يرضه وقال إنما قيل الأوزاعي لأنه من اوزاع القبائل

وبلغنا عن الهيثم بن خارجة قال سمعت أصحابنا يقولون ليس هو من الأوزاع إنما كان ينزل قرية الأوزاع

وقال الإمام أبو سليمان محمد بن عبد الله الربعي بفتح الراء والموحدة قال ضمرة الأوزاعي حميري والأوزاع من قبائل شتى

قال الربعي وذكره ابن أبي خيثمة في تاريخه فقال بطن من همدان ولم ينسب هذا القول إلى أحد قال الربعي فليس هو بصحيح وقول ضمرة أصح لأنه وقع على موضع مشهور بربض دمشق يعرف بالأوزاع سكنه في صدر الاسلام بقايا من قبائل شتى

وقال محمد بن سعد الأوزاع بطن من همدان والأوزاعي من انفسهم وفيه خلاف كثير حذفته لعدم الضرورة اليه

ولد الأوزاعي رضي الله عنه سنة ثمان وثمانين من الهجرة ومات سنة سبع وخمسين ومائة قال أبو زرعة الدمشقي كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن قلت وقد اجمع العلماء على إمامة الأوزاعي وجلالته وعلو مرتبته وكمال فضله وأقاويل السلف رحمهم الله كثيرة مشهورة مصرحة بورعه وزهده وعبادته وقيامه بالحق وكثرة حديثه وغزارة فقهه وشدة تمسكه بالسنة وبراعته في الفصاحة وإجلال أعيان أئمة عصره من الأقطار له واعترافهم بمرتبته

وروينا عن هقل بكسر الهاء وإسكان القاف وهو أثبت الناس بالرواية عن الأوزاعي قال أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها

وعن غيره أنه أفتى في ثمانين ألف مسألة

وقال عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين سمعت اميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول رحمك الله أبا عمرو فقد كنت أخافك أكثر ممن ولاني

وعن عبد الرحمن بن مهدي قال ما كان بالشام أحد اعلم بالسنة من الأوزاعي

وعن محمد بن شعيب قال قلت لأمية بن يزيد أين الأوزاعي من مكحول قال هو عندنا أرفع من مكحول قلت له إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن كان قد رآهم فإن فضل الأوزاعي في نفسه فقد جمع العبادة والورع والقول الحق

وعن عبد الرحمن بن مهدي قال الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي ومالك وسفيان الثوري وحماد بن زيد

وقال أبو حاتم الأوزاعي إمام متبع لما سمع

وعن سفيان الثوري أنه لما بلغه مقدم الأوزاعي فخرج حتى لقيه بذي طوى فحل سفيان رأس البعير عن القطار ووضعه على رقبته وكان إذا مر بجماعة قال الطريق للشيخ

مخ ۲۷۹