267

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

هو أبو عبد الرحمن بن مسعود بن غافل بالغين المعجمة والفاء ابن حبيب بن سمح بن فار بالفاء وتخفيف الراء ابن مخزوم بن صاهلة بالصاد المهملة والهاء ابن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار الهذلي حليف بني زهرة الكوفي وأمه أم عبد بنت عبدود بن سواء من هذيل أيضا أسلمت وهاجرت فهو صحابي ابن صحابية أسلم عبد الله قديما حين أسلم سعيد بن زيد قبل عمر بن الخطاب بزمان جاء عنه قال لقد رأيتني سادس ستة ما على الأرض مسلم غيرنا رواه الطبراني بإسناده

وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان وسائر المشاهد وشهد اليرموك وهو الذي أجهزعلى أبي جهل يوم بدر وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وهو صاحب نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبسه إياها إذا قام فإذا خلعها وجلس جعلها ابن مسعود في ذراعه وكان كثير الولوج على رسول الله صلى الله عليه وسلم والخدمة له

وثبت في صحيح مسلم عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( آذنك على ان ترفع الحجاب وتسمع سوادي حتى انهاك ) والسواد بكسر السين السرار وكان يعرف بصاحب السواد والسواك والنعل

روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانمائة وثمانية وأربعون حديثا اتفق البخاري ومسلم منهاعلى أربعة وستين وانفرد البخاري بأحد وعشرين ومسلم بخمسة وثلاثين روى عنه ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وأبو موسى الأشعري وانس وجابر وأبو سعيد وعمران ابن الحصين وعمرو بن حريث وأبو هريرة وغيرهم من الصحابة وخلائق لا يحصون من كبار التابعين نزل الكوفة في آخر أمره وتوفي بها سنة ثنتين وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين وقيل عاد إلى المدينة واتفقواعلى انه توفي وهو ابن بضع وستين سنة والذين قالوا توفي بالمدينة قالوا دفن بالبقيع قيل وصلى عليه عثمان وقيل الزبير وقيل عمار بن ياسر وكان من كبار الصحابة وساداتهم وفقهائهم ومقدميهم في القرآن والفتوى وأصحاب الخلق وأصحاب الاتباع في العلم

ثبت في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى قال قدمت انا وأخي من اليمن فمكثنا حينا لا نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نرى من كثرة دخوله ودخول أمه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولزومه له

وفي صحيح البخاري عن عبد الرحمن بن زيد قال قلنا لحذيفة أخبرنا برجل قريب السمت والدل والهدي من رسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ عنه فقال ما نعلم أحدا أقرب سمتا ودلا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد أقربهم إلى الله وسيلة

مخ ۲۷۰