تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
روى عنه ابن عمر وأنس وأبو الطفيل وأبو امامة بن سهل وروى عنه خلائق لا يحصون من التابعين
ولد ابن عباس عام الشعب في الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة
وقيل ابن عشر وهو ضعيف وقيل ابن خمس عشرة ورجحه أحمد بن حنبل وغيره وثبت في الصحيحين عن ابن عباس أنه قال مررت في حجة الوداع على أتان بين يدي الصف والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى وأنا غلام قد ناهزت الاحتلام
توفي بالطائف سنة ثمان وستين قاله الواقدي وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وابن نمير
وقيل سنة تسع
وقيل سنة سبعين
وحكى ابن الاثير قولا أنه سنة ثلاث وسبعين وضعفه وهو غريب ضعيف أو باطل
وصلى عليه محمد بن الحنفية وقال اليوم مات رباني هذه الأمة
روينا عن ميمون بن مهران قال شهدت جنازة ابن عباس فلما وضع ليصلى عليه جاء طائر أبيض فوقع على أكفانه فدخل فيها فالتمس فلم يوجد فلما سوى عليه التراب
سمعنا من يسمع صوته ولا يرى شخصه يقرأ
﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾
89 الفجر 27 - 30 وروينا نحوه عن سعيد بن جبير في تاريخ دمشق وكان قد كف بصره في آخر عمره وكذلك العباس وجده عبد الطلب وكان يخضب لحيته بالصفرة وقيل بالحناء وحج بالناس حين حصر عثمان وكان لموضع الدمع من خدي ابن عباس أثر لكثرة بكائه واستعمله علي رضي الله عنه على البصرة ثم فارقها قبل قتل علي وعاد إلى الحجاز
وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ما رأيت أحدا أعلم من ابن عباس بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقضاء أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم ولا أفقه منه ولا اعلم بتفسير القرآن وبالعربية والشعر والحساب والفرائض
وكان يجلس يوما للفقه ويوما للتأويل ويوما للمغازي ويوما للشعر ويوما لأيام العرب وما رأيت عالما قط جلس اليه الا خضع له ولا سائلا سأله الا وجد عنده علما
وثبت في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم ضم ابن عباس إلى صدره وقال ( اللهم علمه الكتاب ) وفي رواية للبخاري ( علمه الحكمة )
وفي رواية لمسلم ( اللهم فقهه ) ومناقبه كثيرة مشهورة رضي الله عنه
مخ ۲۵۹