209

تهذيب د نومونو او ژبو

تهذيب الأسماء واللغات

ایډیټر

مكتب البحوث والدراسات

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۹۹۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

هو أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القريشي الأموي الحجازي قال محمد بن سعد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسعيد تسع سنين وكان من أشرف قريش جمع السخاء والفصاحة وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان واستعمله عثمان رضي الله عنه على الكوفة وغزا طبرستان وافتتحها وقيل إنه افتتح جرجان في خلافة عثمان وكان يقال له عكة العسل لكثرة خيره وسكن دمشق ثم تحول إلى المدينة ولما قتل عثمان رضي الله عنه اعتزل الفتن فلم يشهد الجمل ولا صفين ثم استعمله معاوية رضي الله عنه على المدينة وكان يوليه إذا عزل مروان ويولي مروان إذا عزله وكان سعيد لكثرة جوده إذا سأله إنسان وليس عنده ما يعطيه كتب له عليه دينا إلى وقت ميسرته وله في ذلك حكايات مشهورة وكان يجمع إخوانه كل جمعة فيصنع لهم طعاما ويخلع عليهم ويرسل اليهم بالجوائز ويبعث إلى عيالهم العطاء الكثير وكان يبعث مولى له كل ليلة جمعة إلى مسجد الكوفة ومعه الصرر فيها الدنانير فيضعها بين يدي المصلين

وروى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم

وروى عنه إبناه يحيى وعمرو الأشدق وسالم بن عبد الله وعروة وغيرهم قالوا ولما حضرته الوفاة قال لبنيه أيكم يقبل وصيتي قال الأكبر أنا قال إن فيها وفاء ديني قال وما هو قال ثمانون ألف دينار قال وفيم أخذتها قال في كريم سددت خلته وفي رجل جاءني ودمه يتروى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل سؤاله

توفي سنة تسع وخمسين وقيل سنة سبع أو ثمان وخمسين رضي الله عنه

211 - سعيد المقبري مذكور في المختصر في اول النفقات وفي الخراج هو سعيد ابن كيسان ويعرف بسعيد بن أبي سعيد المقبري بضم الباء وفتحها منسوب إلى المقابر لأنه كان يسكن عندها وقيل لأن عمر بن الخطاب جعله على حفر القبور بالمدينة وهو أبو سعد بإسكان العين سعيد بن أبي سعيد المقبري الليثي مولاهم المدني التابعي كان ابوه مكاتبا لامرأة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة سمع ابن عمر وأبا هريرة وأبا شريح الخزاعي وأبا سعيد الخدري رضي الله عنهم وسمع من التابعين أباه وخلائق روى عنه أبو حازم ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق ويحيى الأنصاري وعبيد الله العمري التابعيون ومالك بن أنس وابن أبي ذؤيب والليث وخلائق من أتباع التابعين والأئمة واتفقوا على توثيقه

روى له البخاري ومسلم

قال محمد بن سعد كان ثقة كثير الحديث لكنه كبر واختلط قبل موته وقدم الشام مرابطا وحدث ببيروت من ساحل دمشق

212 - سعيد بن المسيب تكرر في المختصر والمهذب والوسيط

مخ ۲۱۲