تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وروى الحديث وتفقه عليه جماعات من الأئمة منهم صاحب التتمة والتهذيب وكتابهما في التحقيق مختصر وتهذيب لتعليقه
وقد روينا عن القاضي جملة كثيرة من الأحاديث النبوية قال الرافعي وكان يقال له حبرالأمة قال وسمعت سبطه الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد بن القاضي حسين يقول أتى القاضي رحمه الله رجل فقال حلفت بالطلاق أنه ليس أحد في الفقه أو العلم مثلك فأطرق رأسه ساعة وبكى ثم قال هكذا يفعل موت الرجال لا يقع طلاقك
قال القاضي حسين في تعليقه في باب الأذان نقل الإمام أحمد البيهقي عن الشافعي رضي الله عنه قولا انه إذا ترك الترجيع في الأذان لا يصح أذانه وفي هذا الكلام فوائد منها فضيلة البيهقي بوصف القاضي له بهذا ومنها تواضع القاضي ومنها معرفة هذا القول الغريب والمذهب الصحيح أن الأذان لا يبطل بتركه ولكن يتأكد المحافظة عليه وقد أوضحته بدلائله في شرح المهذب
واعلم أنه متى أطلق القاضي في كتب متأخري الخراسانيين كالنهاية والتتمة والتهذيب وكتب الغزالي ونحوها فالمراد القاضي حسين ومتى أطلق القاضي في كتب متوسط العراقيين فالمراد القاضي أبو الباقلاني الإمام المالكي في الفروع
ومتى اطلق في كتب المعتزلة أو كتب أصحابنا الأصوليين حكاية عن المعتزلة فالمراد به القاضي الجبائي والله اعلم
توفي القاضي حسين رحمه الله بعد صلاة العشاء ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من المحرم سنة اثنتين وستين واربعمائة
ومن غرائب القاضي حسين ما حكيته عنه في آخر باب ما يفسد الصلاة في شرح المهذب أنه قال لو صلى وهو يدافع الأخبثين بحيث يذهب خشوعه لم تصح صلاته وقاله قبله الشيخ أبو زيد المروذي والصحيح المشهور لا تبطل لكن تكره وله غرائب كثيرة ذكرتها في الروضة وشرح المهذب متفرقة رحمه الله
126 - الحكم بن حزن الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في صلاة الجمعة وحزن بفتح الحاء المهملة وإسكان الزاء وهو قليل الحديث لا يعرف له الا الحديث الذي في المهذب وهو حديث حسن
مخ ۱۶۸