تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وروينا عن محمد بن سعد قال كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم فصيحا جميلا وسيما
وقدم مكة فأجلسوه على سرير واجتمع الناس اليه فيهم طاوس وعطاء ومجاهد وعمرو بن شعيب فحدثهم فقالوا أو قال بعضهم لم ير مثل هذا قط
وقال أبو بكر بن عبد الله الحسن أفقه من رأينا ومناقبه كثيرة مشهورة توفي سنة عشر ومائة
ومن حكم الحسن ما ذكره الشافعي رضي الله عنه في المختصر في قول تعالى
﴿وشاورهم في الأمر﴾
3 آل عمران 159 قال الحسن كان غنيا عن مشاورتهم لكن أراد ان يستن به الحكام بعده
وقال في قوله تعالى
﴿ففهمناها سليمان﴾
21 الأنبياء 79 الآية لولا هذه الآية لرأيت الحكام هلكوا ولكن أثنى على هذا بصوابه واثنى على هذا باجتهاده
واعلم ان الحسن تكرر في المهذب ولا ينسبه فحيث جاء الحسن مطلقا فيه فهو البصري
123 - الحسين بضم الحاء بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنه وهو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة وقد سبق جملة من مناقبه في مناقب أخيه الحسن بن علي رضي الله عنهما
ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة
قال الزبير بن بكار وغيره وقال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل بالحسين وولادة الحسن الا طهر واحد
وروينا في كتاب الترمذي عن يعلى بن مرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط ) قال الترمذي حديث حسن وروينا فيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك
قال الترمذي حديث حسن
قال الزبير بن بكار حدثني مصعب قال حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا قالوا وكان الحسين رضي الله عنه فاضلا كثير الصلاة والصوم والحج والصدقة وأفعال الخير جميعها
قتل رضي الله عنه يوم الجمعة وقيل يوم السبت يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق وقبره مشهور يزار ويتبرك به وحزن الناس عليه كثيرا وأكثروا فيه المراثي رضي الله عنه
وللحسين رضي الله عنه اولاد علي الأكبر وعلي الأصغر وفاطمة وسكينة رضي الله عنهم
روينا في تاريخ دمشق أن سكينة اسمها اميمة وقيل أمينة
مخ ۱۶۶