تهذيب د نومونو او ژبو
تهذيب الأسماء واللغات
ایډیټر
مكتب البحوث والدراسات
خپرندوی
دار الفكر
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۹۹۶ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
روينا في موطأ الإمام مالك عن سعيد بن المسيب رحمه الله قال كان إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم اول الناس ضيف الضيف واول الناس اختتن واول الناس قص شاربه واول الناس رأى الشيب فقال يارب ما هذا فقال الله تبارك وتعالى وقار ياإبراهيم فقال يا رب زدني وقارا
وروينا في تاريخ دمشق بزيادة واول من استحد وقلم أظفاره وقد من الله الكريم علينا وجعل لنا رواية متصلة وسببا متعلقا بخليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم كما من علينا بذلك في حبيبه وخليله وصفيه محمد صلى الله عليه وسلم
أخبرنا الإمام أبو محمد عبد الرحمن ابن الإمام أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي رضي الله عنه أخبرنا أبو حفص بن طبرزد أنا أبو الفتح الكروخي انا القاضي أبو عامر أنا أبو محمد بن الجراحي انا أبو العباس المحبوبي انا أبو عيسى الترمذي ثنا عبد الله بن أبي زياد ثنا سيار ثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقيت إبراهيم ليلة أسرى بي فقال يا محمد أقرىء أمتك مني السلام وأخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر ) قال الترمذي هذا حديث حسن
روينا في تاريخ دمشق للحافظ أبي القاسم بن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم بغوطة دمشق بقرية يقال لها برزة قال الحافظ كذا في هذه الرواية والصحيح انه ولد بكوثا من إقليم بابل بالعراق وإنما نسب اليه هذا المقام لأنه صلى فيه إذ جاء معينا للوط صلى الله عليه وسلم
وفي التاريخ أن آزر كان من اهل حران وان أم إبراهيم اسمها نونا وقيل أينونا وان نمرود حبسه سبع سنين ثم ألقاه في النار وانه كان يدعى أبا الضيفان وعن عكرمة ان كان يكنى أبا الضيفان وان تجارة إبراهيم كانت في البز وأن النار لم تنل منه الا وثاقه لتنطلق يداه
قال الله تبارك وتعالى
﴿يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم﴾
21 الأنبياء 69 وان النار بردت في ذلك الوقت على أهل المشرق والمغرب فلم ينضج بها زرع وان جبريل عليه السلام مر به حين ألقي في الهواء فقال يا إبراهيم الك حاجة فقال أما إليك فلا
وفيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ان البغال كانت تتناسل وكانت أسرع الدواب في نقل الحطب لنار إبراهيم فدعا عليها فقطع الله نسلها
وعن الحسن البصري
﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾
2 البقرة 124 قال ابتلاه بالكوكب فوجده صابرا ثم ابتلاه بالقمر فوجده صابرا ثم ابتلاه بالشمس فوجده صابرا ثم ابتلاه بالنار فوجده صابرا ثم ابتلاه بذبح ابنه فوجده صابرا
وعن مجاهد ان إبراهيم واسماعيل حجا ماشيين
مخ ۱۱۴