634

د تحبیر لپاره چې د تېرۍ ماناګانې روښانه کړي

التحبير لإيضاح معاني التيسير

ایډیټر

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

خپرندوی

مَكتَبَةُ الرُّشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

إلا أنه قال ابن القيم: إن فعل أهل مكة بدعة.
قوله (١): "أخرجه الترمذي".
قلت: ثم قال (١): هذا حديث غريب لا نعرفه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ثم ساق [٢٣٩ / ب] سنده إلى ابن أبي أوفى عنه ﷺ ولم يذكر فيه عن ابن عباس ثم قال: وهذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع. انتهى.
ويريد برواية نصر هي رواية ابن عباس فالحديث قد ثبت عن ابن أبي أوفى عنه ﷺ.
١١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "يَقُولُ الله ﵎: مَنْ شَغَلَهُ الْقُرآنُ عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِى السَّائِلِينَ" (٢). أخرجهما الترمذي. [ضعيف جدًا].
قوله: "أفضل ما أعطي السائلين".
أقول: تمامه في الترمذي: "وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه".
ثم قال (٣): هذا حديث حسن.
١٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ به أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ضَوْؤُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فيه، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ به". أخرجه أبو داود (٤). [ضعيف].

(١) أي: الترمذي في "السنن" (٥/ ١٩٨).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن رقم (٢٩٢٦) وهو حديث ضعيف جدًا.
(٣) في "السنن" (٥/ ١٨٤).
(٤) في "السنن" رقم (١٤٥٣) وهو حديث ضعيف.

1 / 634