============================================================
فى كل لجمعة فتهه ريح للشمال فتحتو فى وجوههم وثيابهم فيزدادون حستن وجمالا فيرجعون إلي أعليهم وقد ازدادوا حسدا وجمالا ، فيقول لهم أهلوهم والله لقد ازدذتم بعدنا حسنا وجمالا فيقولون : وأنستم والله لقد ازددتم بعدنا محننا .204 وجمالا".
وقال أبو مريرة : أنهار الجدة تتفجر من تحت جبال المسك . وروى أن أدلى لؤلؤة فى الجنة تضىء مابين للمشرق والمغرب . وروى زبد بن أرقم عن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال : " والذى نفسى بيدوو إن أحدهم ليفطلى قوة ياتو رجل فى المطعم والمشرب والجماع" . وقال ابن عمر ؛ فى قول الله عز وجل (يطاف عليهم بصحاف من ذهب) قال: يطاف على كل مؤمن بسبعين ألف صحفة من ذهب كل صحفة فيها لون من للطعام ليس فى الأخرى . وقال ابن مسعود فى قوله تعالى (ويز اجه من تسنييم .) قال: عين تتسم أى تجرى صاعدة فى العلو يمزج فيها شراب أعل اليمين ويشربها المقربون رفا 0 وفى الصحيح " لو أن امرأة من نساء الجنة اطلمت إلى الأرض لأضاءت ما بينها" . وقال ابن عمره إن أدنى أهل الجنة منزلة من يخدمه ألف خادم كل واحد على عمل ماعليه الآخره: وروى و إن سوق الجنة فيه جتمع من الحور، فن اشتهى زهادة ذهب فأخذماشاءه.
وروى " إن الرجل فى الجنة إذا اشتاق إلى أحد من إخوانه الذين كان يحبهم فى الدنيا فى الله تعالى سار سريره حتى بنتهى الى سرير الآخر فيتحدثان ويتذا كران ما كان بينهما من الصحبة فى الله تعالى، ثم يسير سريره إلى مكانه وقرأ على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه (وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمر1) فقال: إذا افتهوا إلى أبوابها وجدوا عند كل باب شجرة يخرج من تحتها عينان تجريان فيشر بون من إحداهما فيذهب الله عنهم كل باس وداء وغل ويتطهرون من الأخرى فتجرى عليهم نضرة التعيم م يقتدمون إلى الأبواب
مخ ۷۷