[39] ولما احتج عن ابن سينا بمقدمات يظن انها عامة للعلمين المحدث والازلى اخذ يحتج عليه بما تقول الفلاسفة فى هذا الباب من الفرق بين العلمين وهو شىء لازم له فى الحقيقة فقال ثم يقال بم تنكرون على من قال من الفلاسفة ان ذلك ليس بزيادة شرف فان العلم انما احتاج اليه غيره الى آخر ما كتبناه
[40] وتلخيصه ان هذه الادراكات كلها ان كانت لنقص فى الآدمى فالبارى منزه عنها فهو يقول لابن سينا انه كما اتفقت مع اصحابك ان كونه لا يدرك الجزئيات ليس لنقص فيه اذ كان قد قام البرهان عندك على ان ادراك الجزئيات هو لموضع نقص فى المدرك كذلك عدم ادراك الغير ليس يلزم ان يكون لنقص فيه اذ كان ادراك الغير هو الذى يكون لموضع نقص المدرك
مخ ۴۴۵