[15] ونحن فقد تكلمنا فى هذه الطريقة غير ما مرة وبينا الجهة التى منها يقع اليقين فيها وحللنا جميع الشكوك الواردة عليها وتكلمنا ايضا على طريقة الاسكندر فى ذلك اعنى الذى اختاره فى كتابه الملقب بالمبادى وذلك انه يظن انه عدل عن طريقة ارسطو الى طريقة اخرى لكنها مأخوذة من المبادى التى بينها ارسطو وكلتا الطريقتين صحيحة لكن الطبيعة اكثر [] ذلك هى طريقة ارسطو .
[16] ولكن اذا حققت طريقة واجب الوجود عندى على ما اصفه كانت حقا وان كان فيها اجمال يحتاج الى تفصيل وهو ان يتقدمها العلم باصناف الممكنات الوجود فى الجوهر والعلم باصناف الواجبة الوجود فى الجوهر وهذه الطريقة هى ان نقول ان الممكن الوجود فى الجوهر الجسمانى يجب ان يتقدمه واجب الوجود فى الجوهر الجسمانى وواجب الوجود فى الجوهر الجسمانى يجب ان يتقدمه واجب الجود باطلاق وهو الذى لا قوة فيه أصلا لا فى الجوهر ولا فى غير ذلك من انواع الحركات وما هو هكذا فليس بجسم .
مخ ۴۲۲