تغر بسام
الثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام
ژانرونه
[84]
الشيخ برهان الدين ابن خطيب عذرا. وكان يسعى عند النائب لما كان بصفد في قضاء صفد فولاه. فلما قدم العسكر قدم معهم ولم يمكنه قاضي القضاة من الأثبات بل في سماع الدعوى وما يتعلق بها، وذلك برسالة الأمير أنسباي.
قال الأسدي: وعزل وأعيد في ذي الحجة سنة ثمان وثمان مئة من جهة نوروز، فلما جاء السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق إلى دمشق طلبه على وجه قبيح فاختفى ومات في اختفائه.
قال ابن حجر في إنباء الغمر: علي بن محمد بن عبد البر السبكي علاء الدين بن أبي البقاء.
ولد سنة سبع وخمسين بدمشق ونشأ بمصر، وقدم دمشق مع والده سنة خمس وسبعين، ودرس بالصارمية، وولي قضاء القدس مرتين في دولة الظاهر، ومرتين في دولة الناصر. وكان يذاكر بالفقه ويشارك في غيره. مات سنة تسع وثمان مئة من رعب أصابه بسبب مال طلب منه على سبيل القهر، فاختفى عند إبراهيم بن الشيخ أبي بكر الموصلي فمات مختفيا.
قال ابن حجي: كان رئيسا محتشما، ذكيا، فاضلا. وهو آخر البيت السبكي، وكان مختفيا من الملك الناصر فرج. وأول ما استقر في سنة ست وتسعين. فحضر قراءة تقليده قضاة الشام وقضاة مصر. انتهى.
شمس الدين الإخنائي
ثم ولي قضاء الشام شمس الدين الإخنائي في جمادى الأولى سنة ثمان مئة، وعزل وأعيد في ذي الحجة سنة إحدى وثمان مئة وعزل.
وأعيد في ذي القعدة سنة ثلاث وثمان مئة وعزل، وأعيد في جمادى الآخرة سنة تسع وثمان مئة.
قال الأسدي في سنة تسع هذه: وفي جمادى الآخرة نصفه لبس القاضي شمس الدين الإخنائي خلعة قضاء الشام، وانفصل ابن حجي بعد ولاية شهرين. وكان نصف الخطابة بيد الشيخ شهاب الدين بن حجي، فانتزعه ابن الإخنائي. انتهى.
ثم قال في ثاني عشرية: خطب القاضي شهاب الدين الباعوني بالجامع، سعى في الخطابة
مخ ۱۳۰