372

تفسیر مجمع البیان

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

ژانرونه
General Exegesis
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

(1) - (والثالث) ما رواه أصحابنا عن أبي جعفر (ع) أنه قال هو الرجل يكتسب المال ولا يعمل فيه خيرا فيرثه من يعمل فيه عملا صالحا فيرى الأول ما كسبه حسرة في ميزان غيره

(والرابع) أن الله سبحانه يريهم مقادير الثواب التي عرضهم لها لو فعلوا الطاعات فيتحسرون عليه لم فرطوا فيه والآية محتملة لجميع هذه الوجوه فالأولى الحمل على العموم «وما هم بخارجين من النار» أي يخلدون فيها بين سبحانه في الآية أنهم يتحسرون في وقت لا ينفعهم فيه الحسرة وذلك ترغيب في التحسر في وقت تنفع فيه الحسرة وأكثر المفسرين على أن الآية واردة في الكفار كابن عباس وغيره وفي هذه الآية دلالة على أنهم كانوا قادرين على الطاعة والمعصية لأن ليس في المعقول أن يتحسر الإنسان على ترك ما كان لا يمكنه الانفكاك عنه أو على فعل ما كان لا يمكنه الإتيان به ألا ترى أنه لا يتحسر الإنسان على أنه لم يصعد السماء لما لم يكن قادرا على الصعود إلى السماء.

القراءة

قرأ نافع وأبو عمرو وحمزة وأبو بكر إلا البرجمي خطوات بسكون الطاء حيث وقع والباقون بضمها وروي في الشواذ عن علي (ع) خطؤات بضمتين وهمزة وعن أبي السماك خطوات بفتح الخاء والطاء.

الحجة

ما كان على فعلة من الأسماء فالأصل في جمعه التثقيل نحو غرفة وغرفات وحجرة وحجرات لأن التحريك فاصل بين الاسم والصفة ومن أسكنه قال خطوات فإنه نوى الضمة وأسكن الكلمة عنها طلبا للخفة ومن ضم الخاء والطاء مع الهمزة فكأنه ذهب بها مذهب الخطيئة فجعل ذلك على مثال فعله من الخطإ هذا قول الأخفش وقال أبو حاتم أرادوا إشباع الفتحة في الواو فانقلبت همزة ومن فتح الخاء والطاء فهو جمع خطوة فيكون مثل تمرة وتمرات.

اللغة

الأكل هو البلع عن مضغ وبلع الذهب واللؤلؤ وما أشبهه ليس بأكل في الحقيقة وقد قيل النعام تأكل الجمر فأجروه مجرى أكل الطعام والحلال هو الجائز من

مخ ۴۵۸