272

تفسیر مجمع البیان

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

(1) - معناه من أخلص نفسه لله بأن سلك طريق مرضاته عن ابن عباس وقيل وجه وجهه لطاعة الله وقيل فوض أمره إلى الله وقيل استسلم لأمر الله وخضع وتواضع لله لأن أصل الإسلام الخضوع والانقياد وإنما خص الوجه لأنه إذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه «وهو محسن» في عمله وقيل وهو مؤمنوقيل مخلص «فله أجره عند ربه» معناه فله جزاء عمله عند الله «ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون» في الآخرة وهذا ظاهر على قول من يقول أنه لا يكون على أهل الجنة خوف ولا حزن في الآخرة وأما على قول من قال أن بعضهم يخاف ثم يأمن فمعناه أنهم لا يخافون فوت جزاء أعمالهم لأنهم يكونون على ثقة بأن ذلك لا يفوتهم.

اللغة

القيامة مصدر إلا أنه صار كالعلم على وقت بعينه وهو الوقت الذي يبعث الله عز وجل فيه الخلق فيقومون من قبورهم إلى محشرهم تقول قام يقوم قياما وقيامة مثل عاد يعود عيادا وعيادة .

الإعراب

«وهم يتلون» جملة من مبتدإ وخبر منصوبة الموضع على الحال والعامل قالت وذو الحال اليهود والنصارى والكاف في كذلك يتعلق بيتلون أو بقال الذين وتقديره وهم يتلون الكتاب كتلاوتكم أو قال الذين لا يعلمون وهم المشركون كقول اليهود والنصارى ومثل صفة مصدر محذوف تقديره قولا مثل قولهم.

النزول

قال ابن عباس أنه لما قدم وفد نجران من النصارى على رسول الله ص أتتهم أحبار اليهود فتنازعوا عند رسول الله ص فقال رافع بن حرملة ما أنتم على شيء وجحد نبوة عيسى وكفر بالإنجيل فقال رجل من أهل نجران ليست اليهود على شيء وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فأنزل الله هذه الآية.

مخ ۳۵۸