تفسير بيان السعاده په مقاماتو کې د عبادت
تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
{ وأملي لهم } من املى له امهله، او من املاه الله متعه فيكون دخول اللام للتقوية وللاشعار باختصاص الاملاء بهم { إن كيدي متين } يعنى ما ظاهره الاحسان وباطنه الاستدراج والاساءة من الاناسى ضعيف ومنى متين بحيث لا يعلم به اصلا.
[7.184]
{ أولم يتفكروا } ءانكروا محمدا (ص) ولم يتفكروا { ما بصاحبهم من جنة } كما يقولون انه لمجنون { إن هو إلا نذير مبين } ظاهر او مظهر ان انذاره من الله.
[7.185]
{ أولم ينظروا } عطف على قوله او لم يتفكروا او على مقدر اى اوقفوا عن النظر ولم ينظروا { في ملكوت السماوات والأرض } ملكوت كل شيء باطنه لان الملكوت مبالغة فى المالكية وباطن كل شيء مالك لظاهره كباطن الانسان المسخر لظاهره بحيث لا يتمكن من عدم طاعته، وباطن السماوات المسخر لاجرامها فى حركاتها المتناسقة وملكوت الارض مثالها فى عالم المثال وهو عالم الملكوت الاعلى، والمقصود من النظر فى ملكوتهما النظر فى دقائق الحكم المودعة فى حركاتها المتناسقة المنتظمة المترتب عليها كليات نظام العالم وجزئياته التى لا يشك العاقل فى انها ليست من اجرامها من غير علم وشعور، بل لها مسخر عالم شاعر حكيم واذا عرف الانسان ذلك من السماوات والارض لم يتوقف فى معرفة الآخرة ومعرفة الله وصفاته ومعرفة المعاد ، وورد الامر بالنظر فى السماوات والارض وآياتهما وآيات الآفاق والانفس ليؤدى بالناظر الى مدبرهما ومسخرهما وملكوتهما { وما خلق الله من شيء } مما يطلق عليه اسم الشيء كائنا ما كان فان فى كل شيء آية قدرته وحكمته { وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم } او لم ينظروا فى انه عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فيستعدوا له فيميزوا بين ما ينفعهم حين الاجل وبين ما يضرهم، فان تذكر الموت يعين على التميز بين الحق والباطل وعلى رفع الغشاوة والعمه عن البصيرة { فبأي حديث بعده } بعد الاجل { يؤمنون } ولا حديث بعده ولا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل.
[7.186]
{ من يضلل الله فلا هادي له } جواب لسؤال ناش مما سبق كأنه قيل: فما بالهم لا يؤمنون بعد وضوح الحق وتيقن الموت؟! { ويذرهم في طغيانهم يعمهون } يتحيرون.
[7.187]
{ يسألونك عن الساعة } قد فسر الساعة فى رواياتنا بالقيامة وبظهور القائم عجل الله فرجه وبوقت الموت والكل فى العالم الصغير راجع الى معنى واحد وهو اول وقت الموت، فانه من مات قامت قيامته ويظهر القائم من آل محمد (ص) حين الموت على المؤمن والكافر وكذا فى العالم الكبير، فان الانسان بعد طى البرازخ سعيدا كان او شقيا تقوم قيامته الكبرى وله اماتة اخرى ويظهر القائم حينئذ ظهورا اتم من الظهور الاول ويحاسب الناس ويدخل اهل الجنة فى الجنة واهل النار فى النار، وقوله تعالى:
أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين
ناپیژندل شوی مخ