926

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الفضل. وإليه ذهبت المعتزلة (١).
وقوله (٢) تعالى: ﴿أَبَى وَاسْتَكْبَرَ﴾. هما بمعنى واحد، وكرر للتأكيد (٣)، وحقيقة الاستكبار: الأنفة مما لا ينبغي أن يؤنف منه (٤).
وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾. أي وصار (٥)،. كقوله: ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ [هود: ٤٣].
وقال الأكثرون معناه: وكان في سابق علم الله من الكافرين (٦).

(١) أي: إلى أن إبليس ليس من الملائكة. انظر: "تفسير الرازي" ١/ ٢١٣. قال الزمخشري: إنه كان جنيا واحد بين أظهر الألوف من الملائكة مغمورا بهم، فغلبوا عليه في قوله: "فسجدوا". "الكشاف" ١/ ٢٧٣.
(٢) في (ب): (وكان).
(٣) (أبى) امتنع عن السجود، و(استكبر) تكبر وتعاظم في نفسه فهو من أفعال القلوب، والإباء: الامتناع من السجود، والامتناع نابع من الكبر. انظر "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٤٨، "البحر" ١/ ١٥٣، وأبي السعود في "تفسيره" ١/ ٨٥.
(٤) ذكر الأزهري عن ابن الأنباري: الاستكبار: الامتناع عن قبول الحق معاندة وتكبرا. "التهذيب" (كبر) ٤/ ٣٠٩٠، "مفردات الراغب": ص ٤٢١.
(٥) في (ب): (وصار من الكافرين). هذا هو القول الأول أن (كان) بمعنى: صار، انظر. "تفسير أبي الليث" ١/ ١١٠، و"تفسيرالثعلبي" ١/ ٦٤ أ، و"تفسير ابن عطية" ١/ ٢٤٨، و"زاد المسير" ١/ ٦٥، و"تفسير القرطبي" ١/ ٢٥٢، و"البحر" ١/ ١٥٤، وفي "تفسير ابن كثير" ١/ ٨١، قال ابن عطية بعد أن ذكر هذا القول: قال ابن فورك: وهذا خطأ ترده الأصول، ونقل هذا القرطبي وابن كثير.
(٦) قول جمهور المفسرين على أن (كان) على بابها، انظر: "تفسير أبي الليث" ١/ ١١٠، و"الثعلبي" ١/ ٦٤ أ، و"ابن عطية" ١/ ٢٤٨، و"القرطبي" ١/ ٢٥٢، و"زاد المسير" ١/ ٦٥، و"ابن كثير" ١/ ٨١، "البحر" ١/ ٣٢١. قال ابن جرير: (ومعنى قوله: ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: أنه كان حين أبى السجود من الكافرين حينئذ). "تفسير الطبري" ١/ ٢٢٨.

2 / 375