914

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

تَرى الأُكْمَ (١) فِيِه سُجَّدًا لِلْحَوَافِرِ (٢)
أي ذليلة خاضعة.
قال الأعشى:
مَنْ يَرَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيرَ مُتَّئِبٍ (٣) ... إِذَا تَعَمَّمَ (٤) فَوْقَ الرَّأْسِ أَوْ وَضَعَا (٥)
أي يخضع له ويتذلل. وأنشد ابن الأنباري لابن مقبل:
ثُمَّ نَوَّمَنْ وَنِمْنَا سَاعَةً ... خُشَّعَ الطَّرْفِ سُجُودًا لِلْخُطَم (٦)

(١) في (ب): (الالم).
(٢) البيت لزيد الخيل وصدره:
بِجَمْعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَرَاتِه
ويروى: بجيش، البلق: جمع أبلق، وهو الفرس المحجل، الحجرات: الناحية، الأكم: جمع أكمة، وهي تل أشد ارتفاعا مما حوله ودون الجبل. يصف كثرة هذا الجيش وأن الأكم قد خشعت من وقع الحوافر. ورد البيت في الطبري في "تفسيره" ١/ ٣٦٥، "المعاني الكبير" ٢/ ٨٩٠، و"الأضداد" لابن الأنباري: ص ٢٩٥، و"الزاهر" ١/ ١٤١، "معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن" ٢/ ٥٤٢، و"تأويل مشكل القرآن": ص ٤١٧، و"الصحاح" (سجد) ٢/ ٤٨٣، و"اللسان" ٤/ ١٩٤٠، والقرطبي في "تفسيره" ١/ ٢٤٨، والبيضاوي في "تفسيره" ١/ ٢١، "البحر المحيط" ١/ ٥١، "الدر المصون" ١/ ٢٧٤.
(٣) في (ب): (منيب).
(٤) في (أ)، (ج): (تعم) وما في (ب) هو الصحيح، ومثله ورد في "المخصص" ١٣/ ١٠٧.
(٥) البيت من قصيدة طويلة للأعشى يمدح (هوذة بن علي الحنفي) ويروى البيت (من يلق) بدل (من ير) و(تعصب فوق التاج) بدل (تعمم فوق الرأس). وقوله: (غير متئب): أي لا يستحي أن يسجد لطلعته المهيبة وفد تعمم فوق الرأس، أو وضع الإكليل. ورد البيت في ديوان الأعشى: ص ١٠٨، "المخصص" ١٣/ ١٠٧.
(٦) قوله: (نوَّمن) أي الإبل نومت. الخطم: جمع خطام، وهو الحبل الذي يقاد به =

2 / 363