844

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

أُمَّ صَبِيٍّ قَدْ حَبَا (١) أَوْ دَارجِ (٢)
فكأنه قال: حابٍ (٣) أو دارج (٤). ومثل هذه الآية قوله: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ [النساء: ٩٠] على معنى: قد حصرت (٥).
فأما أحكام واو الحال فإنها مذكورة عند قوله: ﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٤].
وقوله تعالى: ﴿أَمْوَاتًا﴾ قال ابن عباس في رواية الضحاك: أراد (٦): وكنتم ترابًا ردّهم إلى أبيهم آدم (٧).

(١) في (ج): (جا).
(٢) الرجز لجندب بن عمرو يعرض بامرأة الشماخ في قصة أوردها البغدادي في "الخزانة" ٤/ ٢٣٨، وهي في "ديوان الشماخ" ص ٣٥٣، و(أم صبي): هي امرأة الشماخ، ورد البيت في "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢١٤، "سر صناعة الإعراب" ٢/ ٦٤١، "الخزانة" ٤/ ٢٣٨، "ديوان الشماخ" ص ٣٦٣، "اللسان" (درج) ٣/ ١٣٥٣، "أوضح المسالك" ص١٩٣.
(٣) في (أ) و(ج): (حباب) وما في (ب) موافق لما في "سر صناعة الإعراب" لأبي الفتح.
(٤) قال في "اللسان": وجاز له ذلك؛ لأن (قد) تقرب الماضي من الحال حتى تلحقه بحكمه أو تكاد. "اللسان" (درج) ٣/ ١٣٥١.
(٥) انتهى ما نقله المؤلف -بتصرف- من كتاب "سر صناعة الإعراب" لأبي الفتح ابن جني ٢/ ٦٤١.
(٦) في (أ): (أرادوا)، وما في (ب، ج) هو الصحيح.
(٧) الأثر عن ابن عباس أخرجه "الطبري" من طريق الضحاك عن ابن عباس، ١/ ١٨٧، وكذا ابن أبي حاتم ١/ ٧٣، وذكره السيوطي في "الدر" وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه، (الدر) ١/ ٨٩، وذكره ابن كثير عن الضحاك عن ابن عباس ثم قال: وهكذا روى السدي بسنده عن أبي مالك عن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مُرة عن ابن مسعود، وعن ناس من الصحابة، وعن أبي العالية، والحسن، =

2 / 293