650

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وجدنا في سائر أخوات الهمزة من الحلقية كقولهم: مهاه (١)، فهّ (٢)، و﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [الماعون: ٢]، و(مح) (٣) و(ألح) و(مخ) (٤). فإذا لم يجمعوا بين الهمزتين في المواضع (٥) التي جمع فيها بين أخواتها (٦)، دل ذلك على رفضهم (٧) لجمعها (٨).
ومن ذلك (٩) أنهم ألزموا باب (رزيئة) و(خطيئة) (١٠) القلب (١١) في الجمع، لما يؤدي اجتماع الهمزتين، فقالوا: (خطايا) و(رزايا) (١٢)، فلو

(١) المهه والمهاه. النضارة والحسن، وقيل: الشيء الحقير اليسير، والهاء فيها لا تصير تاء، إلا إذا أردت بالمهاة. البقرة. انظر: "اللسان" (مهه) ٧/ ٤٢٩٠.
(٢) في (أ): (فة) وفي "الحجة" (فه) بدون نقط وهو الصحيح ١/ ٢٧٦، فه عن الشيء: إذا نسيه، والفه: اللسان العيى. "اللسان" (فهه) ٦/ ٣٤٨١.
(٣) (مح): المح: الثوب الخلق، مح: أخلق. "اللسان" (محح) ٧/ ٤١٤٣.
(٤) في (أ): (مح) وفي (ب)، (ج) بدون نقط أو تشكيل. وفي "الحجة" (مخ) ١/ ٢٧٦.
(٥) في "الحجة": (الموضع) ١/ ٢٧٦.
(٦) في "الحجة": (وكررت) ١/ ٢٧٦، أي جمع بين حروف الحلق وكررت
(٧) في (ب). (بعصهم).
(٨) في "الحجة": (لجمعهما) ١/ ٢٧٦ أي الهمزتين.
(٩) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" ١/ ٢٧٧.
(١٠) في (ج): (ذربه) و(خطئه).
(١١) في "الحجة": (.. عما يؤدي إلى اجتماع همزتين فيه، فقالوا ...) ١/ ٢٧٧.
(١٢) قال المازني: (اعلم أنك إذا جمعت (خطيئة) و(رزيئة) على (فعائل) قلت: (خطايا) و(رزايا) وما أشبه هذا مما لامه همزة في الأصل، لأنك همزت ياء (خطيئة) و(رزيئة) في الجمع كما همزت ياء (قبيلة) و(سفينة) حين قلت: (قبائل) و(سفائن) وموضع اللام من (خطيئة) مهموز فاجتمع همزتان، فقلبت الثانية ياء، لاجتماع الهمزتين فصارت (خطائى) ثم أبدلت مكان الياء ألفاء ... فصارت (خطاءا) وتقديرها: (خطاءا) والهمزة قريبة المخرج من الألف فكأنك جمعت =

2 / 99