515

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

أجدر (١) من حيث كانت (الصاد) إلى (الطاء) أقرب منه إلى (القاف) (٢).
ألا ترى أنهما جميعا من حروف طرف اللسان وأصول الثنايا (٣). وأن (٤) من يقول: (صويق) و(صقت)، إذا قال: (قست وقست) (٥) لم يبدل (الصاد) من (٦) (السين)، لأنه الآن ينحدر بعد الإصعاد، وهذا يستخف ولا يستثقل كما استثقل عكسه.
واحتجاجهم بأن (السين) هو الأصل، قلنا: قد يترك ما هو الأصل في كلامهم إلى ما ليس بأصل؛ طلبا لاتفاق الصوتين (٧). ألا تراهم قالوا: (شنباء)، و(من بكر) (٨) فلم يبينوا (٩) (النون) التي هي الأصل في

(١) في (ب): (فصدر).
(٢) (منه إلى القاف) ليست في "الحجة" ١/ ٥٢.
(٣) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" ١/ ٥٢.
(٤) قال أبو علي: (ويدلك على أن حسن إبدال (الصاد) من (السين) في (سراط) لما ذكرت لك: من كراهة التصعد بعد التسفل، أن من يقول: صويق وصقت ... الخ). "الحجة" ١/ ٥٢.
(٥) كذا في جميع النسخ، وفي "الحجة": (قست وقسوت) ١/ ٥٢. وهذا هو الصواب.
(٦) في "الحجة" (منها) بدل (من السين).
(٧) من قوله: (واحتجاجهم إلى قوله (الصوتين) ملخص كلام أبي علي، انظر: "الحجة" ١/ ٥٢، ٥٣.
(٨) في (ب): (شبنا) و(من نكر) وفي "الحجة": (شمباء) و(مم بك) وفي الحاشية: في ط (شنباء ومن بك).
قال سيبويه: (... فجعلوا ما هو من موضع ما وافقها في الصوت بمنزلة ما قرب من أقرب الحروف منها في الموضع، ولم يجعلوا (النون): (باء) لبعدها في المخرج، وأنها ليست فيها غنة. ولكنهم أبدلوا من مكانها أشبه الحروف بالنون وهي الميم وذلك قولهم: (ممبك)، يريدون: (من بك). و(شمباء) و(عمبر) يريدون: (شنباء) و(عنبرا). انظر: "الكتاب" ٤/ ٤٥٣ تحقيق: عبد السلام هارون. "سر صناعة الإعراب" ١/ ٤٢١.
(٩) في (ب): (يثبتوا).

1 / 525