404

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
دون معنى قول الله ﷿.
ألا ترى أن واحدا ممن لم يتدرب بلغة العرب لو سمع قول امرئ القيس (١):
دِيمةٌ هَطْلاَءُ فِيهَا وَطَفٌ ... طَبَقُ الأَرْضِ تَحَرَّى وَتَدُرّ (٢)
فسأل عن معناه، فقيل له: إنه يصف مطرا سحابه (٣) هاطل، كان عارفا معنى هذا البيت من طريق التقليد، ولا يكون عارفًا معنى قول امرئ القيس ما

= الجامع بالكوفة، وهو تابعي سمع أنسا، وثقه أحمد وضعفه بعضهم كابن معين، ومال أحمد شاكر في "حاشية الطبري": إلى توثيقه، مات سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: سنة تسع وعشرين.
انظر: "تهذيب الكمال" ٣/ ١٣٢ - ١٣٨، "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨٤، "طبقات المفسرين" ١/ ١١٠، "حاشية الطبري" ١/ ١٥٧ (ط. شاكر). هذا هو السدي الكبير، أما السدي الصغير فهو محمد بن مروان، متروك الحديث، ضعفه كثير من الأئمة، انظر ترجمته في: "الميزان" ٥/ ١٥٧، "طبقات المفسرين" ٢/ ٢٥٥، ٢٦٥.
(١) هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث، الشاعر الجاهلي المشهور، يقال له: (ذو القُرُوح)، و(المَلِك الضِّلِّيل)، يُعَدُّ شيخ الشعراء وأميرهم في الجاهلية، ومن الطبقة الأولى من شعرائهم الفحول.
انظر: "طبقات فحول الشعراء" ١/ ٥١، "الشعر والشعراء" ص ٤٩، "الخزانة" ١/ ٣٢٩، "شرح شواهد المغني" ١/ ٢١.
(٢) (الديمة) المطر الدائم، (هطلاء) كثيرة المطر، (الوطف) الدنو من الأرض. (طبق الأرض): أي تطبق الأرض وتعمها، (تحرى): تتعمد المكان وتثبت فيه، (تدر) يكثر مطرها. ورد البيت في "تهذيب اللغة" في مواضع (هطل) ٤/ ٣٧٦٩، و(طبق) ٣/ ٢١٦٤، "وطف" ٤/ ٣٩١١، و(دام) ٢/ ١١٣٥، "الصحاح" (طبق) ٤/ ١٥١٢، و(هطل) ٥/ ١٨٥٠، "اللسان" (وطف) ٨/ ٤٨٦٨، و(طبق) ٥/ ٢٦٣٧، و(هطل) ٨/ ٤٦٧٥، (دوم) ٣/ ١٤٥٧، و"ديوان امرئ القيس" ص ٧٨.
(٣) في (ب): (سحابة).

1 / 412