1253

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وأصله تدارأتم ثم أُدغمت التاءُ في الدال وأُدخلت الألفُ لِيسلَمَ سكونُ الحرف الأول (١).
ومثله: ﴿اثَّاقَلْتُمْ﴾ [التوبة: ٣٨]، ﴿اطَّيَّرنَا﴾ [النمل:٤٧].
قال الكسائي: التاء إذا كانت في الأفعال تدغم في حروف كثيرة، في التاء مثل: اتّابع بمعنى تتابع، وأنشد:
تُولِي الضَّجِيعَ إذا مَا اسْتَافَهَا خَصِرًا ... عَذْبَ المَذَاقِ إِذَا مَا اتَّابَعَ القُبَلُ (٢)
وفي الثاء نحو: ﴿اثَّاقَلْتُمْ﴾ [التوبة: ٣٨]، وفي الدال نحو: ﴿ادَّارَكُوا﴾ [الأعراف:٣٨] وفي الذال نحو: ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ (٣) وفي الصاد نحو: ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ [يس: ٤٩] وفي الزاي نحو: ﴿وَازَّيَّنَتْ﴾ [يونس: ٢٤] وفي الطاء نحو: (اطَّهَّروا) (٤) و﴿اطَّيَّرْنَا﴾ (٥)، وفي السين نحو: ﴿واسَّمَّعَ﴾ (٦)

(١) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣٥٦، "معاني القرآن" للفراء ١/ ٤٣٧، وللأخفش ١/ ٢٨٣، وللزجاج ١/ ١٢٦، "تفسير الثعلبي" ١/ ٨٥ أ، و"البيان" ١/ ٩٥، "الدر المصون" ١/ ٤٣٤.
(٢) لم أجد من نسبه وقوله: (استافها): دنا منها وشمها. و(الخصر): البارد من كل شيء، ويريد الريق. ورد البيت في "معاني القرآن" للفراء ١/ ٤٣٨، و"تفسير الطبري" ١/ ٣٥٦، ١٠/ ١٣٣، "تفسير القرطبي" ٨/ ١٤٠.
(٣) وردت في عدة آيات منها: الأنعام: ١٢٦، والأعراف: ٢٦، ١٣٠، والأنفال: ٥٧، والتوبة: ١٢٦، والنحل: ١٣.
(٤) في (ب): (اطهر). جزء من آية المائدة: ٦، سياقها: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾.
(٥) في (ج): (ولطيرنا). آية: ٤٧ من سورة النمل.
(٦) وعلى إدغام التاء في السين -أيضا- ورد قوله تعالى: ﴿لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ﴾ [الصافات: ٨].

3 / 61