1211

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

يكون من البقر (١) وأحسن ما يكون (٢).
وقال مجاهد: عوان: وسط قد ولدت بطنا أو بطنين (٣).
وفائدة قوله: (عوان)، بعد ما نفي أن تكون (٤) بكرًا وأن تكون (٥) فارضًا، هو أنه احتمل أن تكون عجلًا أو جنينًا، فقال: عوان، لإزالة اللبس ونفي الاحتمال.
وقوله تعالى: ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ و(بين) لا تصلح (٦) إلا لشيئين (٧) أو لأكثر، وإنما صلحت من ذلك وحده؛ لأنه في مذهب الاثنين (٨)، والاثنان (٩) قد يجتمعان بـ ذلك وذاك ألا ترى أنك تقول: أظن زيدا أخاك، وكان زيد أخاك، ولا بد لـ (كان وأظن) (١٠) من شيئين، ثم تقول: قد كان ذاك وذلك، وأظن ذلك وذاك (١١)، فيكون جائزا.

(١) في (أ): (البقرة) وما في (ب)، (ج) يوافق رواية ابن عباس في الطبري.
(٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" عن الضحاك عن ابن عباس ٢/ ١٩٥، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ١/ ٤١٣، وانظر: "تفسير ابن كثير" ١/ ١١٨، "الدر المنثور" ١/ ١٥١.
(٣) أخرجه الطبري ٢/ ١٩٥، وابن أبي حاتم ١/ ٤١٤.
(٤) في (أ): (يكون) في المواضع الثلاثة وأثبت ما في (ب)، (ج) لمناسبته للسياق.
(٥) في (ج): (أو تكون).
(٦) في (أ)، (ج): (يصلح) وما في (ب) موافق لـ"معاني القرآن" للفراء ١/ ٤٥، والكلام منقول منه.
(٧) في "معاني القرآن"، (لا تصلح إلا مع اسمين فما زاد).
(٨) في (ب): (الاثنتين).
(٩) في "معاني القرآن" (والفعلان).
(١٠) في (ب): (ولأظن).
(١١) (ذاك): ساقط من: (ب).

3 / 19