1199

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

٦٧ - قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ الآية. قال الليث (١): القوم الرجال دون النساء، ومنه قوله ﷿: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ [الحجرات: ١١] أي رجال من رجال، ثم قال: ﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾ قال زهير (٢):
وَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إخَالُ (٣) أدْرِي ... أَقَوْمٌ آل حِصْنٍ أَمْ نِسَاءُ (٤)
وقوم كل رجل: شيعته وعشيرته (٥).
وقال أبو العباس: القوم والنفر والرهط معناه الجمع، ولا واحد لها من لفظها، وهم الرجال دون النساء (٦). والمراد بالقوم هاهنا شيعة موسى وأتباعه. وقد يذكر القوم فيدخل فيه النساء كقوله: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [نوح: ١] وكان مرسلًا إلى الإناث والذكور جميعًا، وجاز ذلك لأن

(١) هو: الليث بن المظفر، وقيل: ابن، وقيل: ابن رافع بن يسار الخرساني، وكان بارعا في الأدب، بصيرًا بالشعر والغريب والنحو، وكان كاتبا للبرامكة. ينظر: "بغية الوعاة" ٢/ ٢٧٠، و"معجم الأدباء" ١٧/ ٤٣.
(٢) هو: زهير بن أبي سلمة بن رباح، شاعر جاهلي، نت نزينة من الطبقة الأولى من فحول "الشعراء الجاهليين"، كان له من الشعر ما لم يكن لغيره، توفي سنة ١٣ قبل الهجرة. ينظر: "الشعر والشعراء" ١/ ٦٩، "الأعلام" ٣/ ٥٢.
(٣) في (أ)، (ج): (أخاك)
(٤) البيت من قصيدة قالها زهير في هجاء بيت من كلب من بني عليم. ورد في "تهذيب اللغة" (قام) ٣/ ٢٨٦٣، و"مجمل اللغة" (قوم) ٢/ ٧٣٨، "المقاييس" (قوم) ٥/ ٤٣، و"المعاني الكبير" ١/ ٥٩٣، و"المخصص" ٣/ ١١٩، و"مغني اللبيب" ١/ ٤١، ١٣٩، ٢/ ٣٩٣، ٣٩٨، و"الهمع" ٢/ ٢٣٠، ٤/ ٥٤، ٣٧٦، و"معاهد التنصيص" ٣/ ١٦٥، و"اللسان" (قوم) ٦/ ٣٧٨٦، و"فتح القدير" ١/ ١٣٥.
(٥) انتهى كلام الليث. "تهذيب اللغة" (قام) ٣/ ٢٨٦٣، وانظر: "الزاهر" ٢/ ١٦٩، "اللسان" (قوم) ٦/ ٣٧٨٦.
(٦) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" عن المنذري عن أبي العباس (قام) ٣/ ٢٨٦٣، وانظر: "اللسان" (قوم) ٦/ ٣٧٨٦.

3 / 7