1134

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

ایډیټر

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

فذكر الفراء قولين في الفوم، واختار الثاني، وهو أنه بمعنى الثوم (١) الذي يذكر مع البصل، وهذا القول أيضا اختيار الكسائي (٢).
وقال الزجاج: الفوم: الحنطة، ويقال: الحبوب، لا اختلاف بين أهل اللغة أن الفوم: الحنطة. قال: وسائر الحبوب التي تختبز يلحقها اسم الفوم. قال: ومن قال: الفوم هاهنا: الثوم (٣) فإن هذا لا يعرف، ومحال أن يطلب القوم طعاما لا بر فيه، وهو أصل الغذاء (٤).
وقال اللحياني: هو الفوم والثوم (٥)، للحنطة (٦).
[الأزهري: وقراءة ابن مسعود إن صح بالثاء، فمعنى الفوم وهو الحنطة.] (٧).
وقال ابن دريد: أزد السراة يسمون السنبل فُومًا (٨). وهذا القول اختيار

= "تفسير الطبري" ١٠/ ٣١٢، وقد نقل كلام الفراء، ولم يعزه له، انظر "تفسير ابن عطية" ١/ ٣١٥، "تفسير ابن كثير" ١/ ١٠٧.
(١) قال ابن قتيبة: وهذا أعجب الأقاويل إليّ. "تفسير غريب القرآن" ص ١/ ٤٤.
(٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٧٧ أ، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٨٩.
(٣) وهذا اختيار الفراء والكسائي كما سبق.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ١١٥، والنص من "تهذيب اللغة" (فام) ٣/ ٢٧٢٧، وذكره الطبري في "تفسيره" عن بعض السلف ٣١٠٨، وانظر: "تفسير الثعلبي" ١/ ٧٧ أ، "تفسير ابن عطية" ١/ ٣١٥، "زاد المسير" ١/ ٨٨.
(٥) في (ب): (الفوم).
(٦) في (ب): (الحنطة). كلام اللحياني في "تهذيب اللغة" (فام) ٣/ ٢٧٢.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ب). ونص كلام الأزهري في "تهذيب اللغة": وإن كان يقرأ ابن مسعود بالثاء فمعناه: الفوم، وهو الحنطة "التهذيب" (فام) ١/ ٢٧٢٧.
(٨) "جمهرة أمثال العرب" ٣/ ١٦٠، وانظر: "مجاز القرآن" ١/ ٤١، وفى "اللسان" (أزد الشراة) (فوم) ٦٠/ ٣٤٩١.

2 / 583