100

تفسیر بسیط

التفسير البسيط

پوهندوی

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

خپرندوی

عمادة البحث العلمي

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ

د خپرونکي ځای

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ژانرونه

ما ذكر في "منهاج السنة" تركت نقله خشية الإطالة (١). وقال الذهبي في ذلك: "ألف حقائق التفسير فأتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية نسأل الله العافية" (٢). وقال: "وفي "حقائق تفسيره" أشياء لا تسوغ أصلا، عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى .. " (٣)، وقال: "وحقائقه قرمطة وما أظنه يتعمد الكذب، بلى يروي عن محمد بن عبد الله الرازي الصوفي أباطيل وعن غيره .. " (٤). بل نجد السبكي -وهو ممن نافح عن السلمي وحاول أن يدفع أقوال الذهبي (٥) - يقول: وكتاب "حقائق التفسير" المشار إليه قد كثر الكلام فيه من قبل أنه أقتصر فيه على ذكر تأويلات ومحال للصوفية ينبو عنها ظاهر اللفظ" (٦). وبعد: فماذا سيقول الواحدي غير هذا في مثل هذا الكلام، وقد وافقه في ذلك أئمة وأعلام، ولقد أصاب الذهبي فإنه لما ذكر كلام الواحدي في السلمي قال: "فهو معذور" (٧)، وقال في موضع آخر: "قلت: الواحدي معذور مأجور .. " (٨)، ويتضح بهذا أن المقولة على الواحدي: أن فيه بسط اللسان في الأئمة لا تقوم لها حجة ولا مستند.

(١) "مجموع الفتاوى" ١٣/ ٢٣١، ٢٤٠، ٢٤٢. (٢) "تذكرة الحفاظ" للذهبي ٣/ ١٠٤٦. (٣) "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٢٥٢. (٤) "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٢٥٥. (٥) انظر كلامه في "طبقات الشافعية" ٣/ ٦٢. (٦) "طبقات الشافعية" ٣/ ٦٢. (٧) "سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٣٤١. (٨) "سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٣٤٢.

1 / 103