776

تفسير اصفى

التفسير الأصفى

ایډیټر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418 - 1376 ش

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

كل دابة من ماء " 1، لأنه أعظم مواده، ولفرط احتياجه إليه وانتفاعه به - أو صيرنا كل شئ حي بسبب من الماء لا يحيا دونه (أفلا يؤمنون).

(وجعلنا في الأرض رواسي): ثابتات (أن تميد بهم): كراهة أن تميل بهم (وجعلنا فيها فجاجا سبلا): مسالك واسعة (لعلهم يهتدون) إلى مصالحهم.

(وجعلنا السماء سقفا محفوظا) عن الوقوع، كقوله: " ويمسك السماء أن تقع على الأرض " 2. (وهم عن اياتها): أحوالها الدالة على كمال قدرته وعظمته، وتناهي علمه وحكمته (معرضون): غير متفكرين.

(وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون):

يسرعون إسراع السابح في الماء.

(وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون).

(كل نفس ذائقة الموت). القمي: لما أخبر الله نبيه بما يصيب أهل بيته بعده، وادعاء من ادعى الخلافة دونهم، اغتم، فنزلت 3. (ونبلوكم بالشر والخير): بالبلايا والنعم.

قال: (الخير: الصحة والغنى، والشر: المرض والفقر) 4. (فتنة): ابتلاء (وإلينا ترجعون) فنجازيكم حسب ما يوجد منكم من الصبر والشكر.

(وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر الهتكم) أي:

بسوء (وهم بذكر الرحمن هم كافرون).

(خلق الإنسان من عجل). مبالغة في لزومه له. (سأوريكم آياتي فلا تستعجلون).

مخ ۷۸۲