659

تفسير اصفى

التفسير الأصفى

ایډیټر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418 - 1376 ش

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

* (وإذا بدلنا آية مكان آية) * بالنسخ * (والله أعلم بما ينزل) * من المصالح، فلعل ما يكون مصلحة في وقت يكون مفسدة في آخر، وهو اعتراض. * (قالوا إنما أنت مفتر) *: متقول 1 على الله تأمر بشئ، ثم يبدو لك، فتنهى عنه. * (بل أكثرهم لا يعلمون) * حكمة الاحكام.

* (قل نزله له روح القدس) *. قال: " هو جبرئيل والقدس الطاهر " 2. * (من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا) * بما يرون في الناسخ من الصلاح الحكمة. قال: " هم آل محمد " 3.

* (وهدى وبشرى للمسلمين) * المنقادين لحكمه.

* (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه) *: يضيفون إليه التعليم، ويميلون قولهم عن الاستقامة إليه * (أعجمي) * غير بين. القمي: هو لسان أبي فكيهة مولى ابن الحضرمي، كان أعجمي اللسان، وكان قد اتبع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به، وكان من أهل الكتاب، فقالت قريش: هذا والله يعلم ومحمدا، علمه بلسانه 4. * (وهذا لسان عربي مبين) *: ذو بيان وفصاحة.

* (إن الذين لا يؤمنون بآيات الله) *: لا يصدقون 5 أنها من عند الله * (لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم) *.

* (إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله) *. رد لقولهم: " إنما أنت مفتر " * (وأولئك هم الكاذبون) *.

* (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالأيمن) *. نزلت في عمار بن ياسر حين أخذته كفار مكة فعذبوه، حتى أعطاهم بلسانه ما أرادوا، " وقلبه مطمئن بالايمان " " فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندها: يا عمار إن عادوا فعد، فقد أنزل الله عذرك،

مخ ۶۶۳