تفسير اصفى
التفسير الأصفى
ایډیټر
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1418 - 1376 ش
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التفسير الأصفى
ایډیټر
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1418 - 1376 ش
لكي تتفكروا فيها، وتتحققوا كمال قدرته وصنعه في كل شئ، فتعلموا أنه بكل شئ محيط. وهذا كقوله سبحانه: " ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط " 1.
* (وهو الذي مد الأرض) *: بسطها طولا وعرضا ليثبت فيها الاقدام، ويتقلب 2 عليها الحيوان * (وجعل فيها رواسي) *: جبالا ثوابت * (وأنهارا) * تتولد منها * (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) *: صنفين اثنين: أسود وأبيض، حلوا وحامضا، رطبا ويابسا، صغيرا وكبيرا، وما أشبه ذلك من الأصناف المختلفة. * (يغشى الليل النهار) *:
يلبس ظلمة الليل ضياء النهار، فيصير الهواء مظلما بعد ما كان مضيئا * (إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) *.
* (وفى الأرض قطع متجاورات) *: متلاصقة من طيبة وسبخة، ورخوة وصلبة، وصالحة للزرع دون الشجر وبالعكس، وغير صالحة لشئ منهما. * (وجنت من أعناب وزرع ونخيل) * فيها أنواع الأعناب والنخيل والزروع * (صنوان) *: نخلات، أصلها واحد * (وغير صنوان) *: متفرقات مختلفة الأصول، أو أمثال 3 وغير أمثال.
ورد: " عم الرجل صنو أبيه " 4. * (يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل) *: في الثمر، شكلا وقدرا، ورائحة وطعما. قال: " يعني هذه الأرض الطيبة مجاورة لهذه الأرض المالحة، وليست منها، كما يجاور القوم القوم وليسوا منهم " 5. و عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " الناس من شجر 6 شتى وأنا وأنت من شجرة واحدة،
مخ ۵۹۴
د ۱ څخه ۱٬۴۸۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ