1214

تفسير اصفى

التفسير الأصفى

ایډیټر

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418 - 1376 ش

•
سیمې
ایران
•
سلطنتونه او پېرونه
صفويان

بعدي فقال المنافقون: لقد ضل محمد في محبة ابن عمه وغوى، وما ينطق في شأنه إلا بالهوى. فأنزل الله الآيات. يقول الله عز وجل: وخالق النجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم، يعني في محبة علي، وما غوى، وما ينطق عن الهوى، يعني في شأنه) 1.

وفي رواية قال: (أقسم بقبر 2 محمد إذا قبض ما ضل صاحبكم بتفضيله أهل بيته وما غوى، وما ينطق عن الهوى يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه) 3.

* (علمه شديد القوى) * قيل: يعني جبرئيل 4. والقمي: يعني الله عز وجل 5.

* (ذو مرة) * قيل: أي: ذو حصافة 6 في عقله ورأيه 7 * (فاستوى) *: فاستقام. قيل: يعني جبرئيل استقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها 8، فإنه روي: (ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد صلى الله عليه وآله، مرة في السماء ومرة في الأرض) 9. والقمي: يعني رسول الله صلى الله عليه وآله 10.

وورد: (ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرة سوداء صافية) 11.

* (وهو بالأفق الأعلى) * قيل: يعني جبرئيل 12، والقمي: يعني رسول الله 13.

مخ ۱۲۲۰