تفسير
تفسير الهواري
87
قوله : { يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه } [ اي : تبحثوا عن خبرهما ] { ولا تيأسوا من روح الله } أي : من رحمته { إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } .
قوله : { فلما دخلوا عليه } أي : فلما رجعوا إلى مصر ، فدخلوا على يوسف وهم لا يعرفونه { قالوا ياأيها العزيز مسنا وأهلنا الضر } أي : الحاجة { وجئنا ببضاعة مزجاة } أي : يسيرة ، في تفسير بعضهم . وقال الحسن : خفيفة قليلة . وقال مجاهد : قليلة . وقال بعضهم بدارهم ردية ، وكانوا لا يأخذون في الطعام إلا الجياد .
قوله : { فأوف لنا الكيل } أي : بضاعتنا { وتصدق علينا } أي : بأخينا . { إن الله يجزي المتصدقين } .
{ قال : هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون } أي : إن ذلك كان منكم بجهالة ، ولم يكونوا حين ألقوه في الجب بأنبياء .
{ قالوا : أءنك لأنت يوسف } على الاستفهام { قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } .
{ قالوا تالله لقد ءاثرك الله علينا } وهذا منهم قسم يقسمون به { وإن كنا لخاطئين } أي : وقد كنا خاطئين . من الخطيئة التي انتهكوها منه ومن أبيهم .
مخ ۱۵۴