641

تفسير

تفسير الهواري

ژانرونه
Ibadi
سلطنتونه او پېرونه
رستميان

43

قوله : { وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف } أي : سبع بقرات عجاف { وسبع سنبلات } أي : ورأيت سبع سنبلات { خضر وأخر يابسات } أي : وسبعا يابسات { ياأيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرءيا تعبرون } .

{ قالوا أضغاث أحلام } أي : أخلاط أحلام . وقال الحسن : ألوان أحلام . وقال بعضهم : فعل أحلام ، وقال الأضغاث الأحلام الكاذبة . { وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين } .

{ وقال الذي نجا منهما } أي : من المسجونين ، وهو الساقي { وادكر بعد أمة } يقول : ادكر بعد حين ، في تفسير مجاهد . وقال الكلبي : بعد سبع سنين . وقال بعضهم ، { بعد أمة } أي : بعد سنين .

وذكر عكرمة أن ابن عباس كان يقرأها : { بعد أمه } أي : بعد نسيان .

{ أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون } . وفيها إضمار ، وإضمارها . [ فأرسله الملك ، فأتى يوسف في السجن فقال : { يوسف أيها الصديق } يعني الصادق .

وقال بعضهم : أيها الرجل الصالح { أفتنا في سبع بقرات سمان } أي : أخبرنا عن سبع بقرات سمان { يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون } .

فأجابه يوسف فقال : أما السبع البقرات السمان والسبع السنبلات الخضر فهي سبع سنين تخصب . وأما السبع البقرات العجاف والسنبلات اليابسات فهي سبع سنين مجدبة يابسات . قال : يا يوسف ، ثم ماذا بعد ذلك؟ قال : { ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون } . هذا في تفسير الكلبي .

وقوله : { فيه يغاث الناس } ، أي : أهل مصر يغاثون بالمطر . { وفيه يعصرون } أي : العنب والزيتون في تفسير بعضهم . قال : وهذا علم أتاه الله علمه لم يسأل عنه .

مخ ۱۴۱