146
قوله : { سأصرف عن ءاياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق } قال الحسن : سأصرفهم عنها بفعلهم حتى لا يؤمنوا بها . قال : { وإن يروا كل ءاية لا يؤمنوا بها } يخبر بعلمه فيهم . { وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا } أخبر أنهم لا يؤمنون أبدا . ثم أخبر لم ذلك وبم هو ، فقال :
{ ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين } أي معرضين جاحدين .
قوله : { والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الأخرة حبطت أعمالهم } أي حسناتهم في الآخرة ، أي استوفوها في الدنيا { هل يجزون إلا ما كانوا يعملون } . كقوله : { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون } [ هود : 15 ] أي لا ينقصون { أولئك الذين ليس لهم في الأخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون } [ هود : 16 ] .
مخ ۴۳۷