642

تفسير عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق

ایډیټر

د. محمود محمد عبده

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

سنة ١٤١٩هـ

د خپرونکي ځای

بيروت.

٢٤٠٤ - مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَنْبُتُ فِي مَسْجِدِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، كُلَّ يَوْمٍ شَجَرَةٌ فَيَسْأَلُهَا، لِأَيِّ شَيْءٍ تَصْلُحِينَ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا وَكَذَا، فَيَأْخُذُ بِهَا لِذَلِكَ، قَالَ: فَنَبَتَتْ يَوْمًا فِي مَسْجِدِهِ شَجَرَةٌ، فَقَالَ: مَا أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: أَنَا الْخَرُوبَةُ قَالَ: مَا أَرَاكِ نَبَتِّ إِلَّا عَلَى خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُخْرِبَهُ وَأَنَا حَيٌّ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُعْمِيَ مَوْتَهُ عَلَى الْجِنِّ، حَوْلًا، فَاعْتَمَدَ عَلَى عَصَاهُ فَقُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، فَأَكَلَتْ دَابَّةُ الْأَرْضِ، وَهِيَ الْأَرَضَةُ، عَصَاهُ بَعْدَ حَوْلٍ فَخَرَّ: ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوَ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ [سبأ: ١٤]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٤٠٥ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَتِ الْجِنُّ تُخْبِرُ الْإِنْسَ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﷿ ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوَ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا﴾ [سبأ: ١٤] فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ قَالَ: وَفِي بَعْضِ الْحُرُوفِ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ

3 / 60