573

تفسير عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق

ایډیټر

د. محمود محمد عبده

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

سنة ١٤١٩هـ

د خپرونکي ځای

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: ١٤٨]، قَالَ: «الْهَضِيمُ اللَّطِيفُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَارِهِينَ﴾ [الشعراء: ١٤٩]، قَالَ: «مُعْجَبِينَ بِصُنْعِكُمْ»
٢١٢٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْمُسَحَّرِينَ﴾ [الشعراء: ١٥٣]، قَالَ: «السَّاحِرُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: ١٨٩]، قَالَ: «كَانَتْ سَحَابَةً اسْتَظَلُّوا تَحْتَهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٢٧ - قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: نا رَجُلٌ، مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ، قَالَ: " كَانُوا عَطَّلُوا حَدًّا فَوَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ، ثُمَّ عَطَّلُوا حَدًّا، فَوَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ، فَجَعَلُوا كُلَّمَا عَطَّلُوا حَدًّا وَسَّعَ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ إِهْلَاكَهُمْ، سَلَّطَ عَلَيْهِمْ حَرًّا لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَتَقَارُّوا، وَلَا يَنْفَعُهُمْ ظِلٌّ وَلَا مَاءٌ حَتَّى ذَهَبَ ذَاهِبٌ مِنْهُمْ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ ظُلَّةٍ، فَوَجَدَ فِيهَا رَوْحًا فَنَادَى أَصْحَابَهُ، هَلُمُّوا إِلَى الرَّوْحِ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا فِيهَا وَتَتَامُّوا أَلْهَبَهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَارًا، فَذَلِكَ ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ [الشعراء: ١٨٩]

2 / 464